خاص// مستشفى شهداء الأقصى يقرع ناقوس الخطر: نفاد المستهلكات وتوقف فحوصات مصيرية
نشر بتاريخ: 2026/01/10 (آخر تحديث: 2026/01/11 الساعة: 15:08)

كشف الدكتور خليل الدقران، المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، عن اهيار شبه كامل للمنظومة الصحية ونقص حاد في المستهلكات والمستلزمات المخبرية، ما يهدد حياة آلاف المرضى ويعطل تقديم الخدمات الطبية الأساسية.

وأوضح الدقران أن المستشفى يعاني من نقص كبير في المحاليل والمواد اللازمة لإجراء الفحوصات المخبرية، الأمر الذي أدى إلى توقف العديد من الفحوصات الهامة المرتبطة بتشخيص أمراض خطيرة ومعدية، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع ينذر بعواقب صحية كارثية، خاصة في ظل تزايد أعداد المصابين والمرضى يومًا بعد يوم.

وشدد على أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، ويواصل منع دخول وحدات الدم، إلى جانب إغلاق المعابر وعدم الالتزام بالبروتوكول الإنساني، ما فاقم الأزمة الصحية وأفقد الطواقم الطبية القدرة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

وأشار الدقران إلى أن الأوضاع الإنسانية والصحية تتدهور بوتيرة متسارعة، في ظل توافد أعداد كبيرة من المرضى، وعيش المواطنين في بيئة غير صحية تفتقر لأدنى مقومات السلامة، مؤكدًا أن المستشفيات تعمل في ظروف قاسية وسيئة للغاية، وسط عجز كبير في الإمكانيات وتهديد حقيقي بانهيار كامل للقطاع الصحي إذا استمر الحصار والمنع.