منذر ارشيد في مرمى نيران الانتقاد لأنه أصاب كبد الحقيقة وأشاد!
نشر بتاريخ: 2026/01/17 (آخر تحديث: 2026/01/18 الساعة: 01:50)

منذر ارشيد شخصية وطنية فتحاوية حتى نخاع العظم ، وحيادية بالمواقف الوطنية وخصوصًا التنظيمية، وشخصية لا تجامل ولا تهادن ولا تتهاون ولا تتغافل في إبداء رأيها وموقفها الصريح والواضح في الشأن الفلسطيني العام ،وفي الشأن الفتحاوي على وجه الذكر والخصوص، وهذا نابع من انتماء ارشيد لحركة فتح ، المتجذر في شريانه وعروقه من المهد إلى اللحد.

في منشور على صفحته الشخصية تناول منذر ارشيد تصريحات القيادي الفتحاوي سمير المشهراوى، التي جاءت في لقائه عبر قناة الغد الفضائية قبل يومين ، وطرح " ارشيد " تصريحات " المشهراوي " على طاولة الرأي التي تحكمها العقلانية والمنطقية، لأن ما طرحه " المشهراوي " يتعلق في الشأن الفلسطيني العام ، ولا سيما في الشأن الفتحاوي التنظيمي الخاص ، ودعوته للنهوض بالحركة واستعادة وحدتها على أكمل وجه وفق معايير ومسلكيات تنظيمية بعيدة عن الأهواء والمزاجية والاعتبارات الشخصية ، وهذا المنطق والموضوعية ولسان حال كافة الفتحاويين الذين يتطلعون لوحدة الحركة والتئام جروحها ومداواتها واستنهاضها من جديد.

منذر ارشيد أشار وأشاد وعلق على تصريحات القيادي " سمير المشهراوي " من منطلق انه ابن الحركة وأحد كوادرها الأوائل المناضلين، ومن منطلق أن " المشهراوي" أحد القيادات الفتحاوية التي أذا تحدثت أصابت، وأنها تتحدث بمنطقية وواقعية وعمق وشفافية ، ولها من السامعين والمحبين الألوف المؤلفة من أبناء وكوادر ومناصرين فتح ، لأن شخصية القيادي "سمير المشهراوى" ذات كاريزما عالية وواثقة ومدرسة تنظيمية وسياسية تجعل الكثيرين من المتابعين ينصتوا لها بهدوء ، ويأخذوا حديثها على محمل الاعتبار والجد والاهمية ، لأن تصريحات " المشهراوي " تكون على علم ودراية وخبرة وثقافة ذات سلوك وطني فتحاوي متزن وملتزم .

منذر ارشيد على صفحته عبر الفيسبوك وعبر منشور له أفاد وأشاد بحديث القيادي سمير المشهراوى على قناة الغد ، وفند ذلك بالبرهان والدليل دون تلوين أو تجميل ، الأمر الذي أدي إلى انزعاج البعض الذين يحسبون أنفسهم على حركة فتح !، وقاموا بانتقاد سلبي ولاذع للأخ منذر ارشيد على اشادته وموقفه الفتحاوي الواضح المؤيد لتصريحات " المشهراوي " المتعلقة في واقع فتح وازمتها وكيفية النهوض بها واستعادة وحدتها التنظيمية.

وهنا بتجرد وحيادية من يقرأ تصريحات "المشهراوي" جيدا ، يعلم معنى عمق الجرح الذي أصاب فتح بكل واقعية وما الأسباب والنتائج لأنها ودون تفسير واضحة للعيان.

وهنا وكل ذنب الاخ منذر ارشيد أنه اراءه الوطنية والفتحاوية توافقت مع تصريحات القيادي سمير المشهراوي ، وسالت الانتقادات المفرغة والهزيلة وغير المنطقية التي ليس لها لا هدف ولا مضمون سوى الانتقاد والتجريح الاذع لإرضاء بعض مواقف شخصية واجندات خاصة ومتنفذة بالحركة.

منذر ارشيد .. الشخصية الفتحاوية ليست الوحيدة التي تعرضت وتتعرض للظلم والافتراء والانتقاد الباطل، لأن تهمتها الوحيدة الانتماء الحقيقي لحركة فتح، وحرصها الشديد عليها وعلى ارثها الوطني والسياسي الممتد منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وكيف لا ومنذر من أوائل الذين التحقوا مناضلين في ركاب الحركة من الانطلاقة والتأسيس.

إبداء الرأي والادلاء به بحرية وشفافية من معالم الحرص الوطني على القضية الفلسطينية وعلى حركة فتح ، الحركة الأم والحاضنة النضالية والسياسية لكافة توجهات العمل الوطني الفلسطيني، أما ثقافة التشهير والانتقاذ الباطل من أجل رؤية ضيقة لا تصب بالصالح العام ، ومن أجل ارضاء اهواء ومزاجات شخصيات هنا وهناك فهذا يعتبر جنون وهراء.