زيدان: اجتماع الشرع وقائد "قسد" لم يكن جيداً
نشر بتاريخ: 2026/01/20 (آخر تحديث: 2026/01/20 الساعة: 17:27)

متابعات: قال أحمد موفق زيدان؛ مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع، إن اجتماع الرئيس الشرع مع قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، أمس الإثنين، في دمشق "لم يفض إلى النتائج المرجوة.

وأكد زيدان" في تصريحات صحفية متلفزة ،  أن اللقاء لم يكن جيداً أو على قدر التطلعات المرجوة منه. مُشددًا على أن هناك "إجماع دولي على ضرورة بسط سيطرة الدولة على كافة أنحاء البلاد".

وقبل ثلاثة أيام، أُعلن عن اتفاق بين الشرع وعبدي، من أجل وقف إطلاق النار ودمج كافة عناصر "قسد" ضمن الجيش السوري.

ونص الاتفاق على وقف إطلاق النار، وتسليم "الإدارة الذاتية الكردية" في دير الزور والرقة "إداريا وعسكريا للحكومة بالكامل وفوراً". قبل أن يتبادل الطرفان الاتهامات بخرق الاتفاق.

وعلى إثر ذلك أطلقت قوات سوريا الديموقراطية، الليلة الماضية، "النفير العام". داعية الشبان والشابات في سوريا والخارج إلى أن "يعبروا الحدود ليدعموا المقاومة".

ونبه مستشار الشرع إلى أن "قسد تبتز الدولة السورية بسجون داعش". مضيفاً: "هناك عناصر من داعش هربوا من السجون التي كانت تحت سيطرة قسد".

ولفت النظر إلى انقسامات داخل قوات سوريا الديمقراطية. مُبينًا: "ما يوقع عليه مظلوم عبدي مع الدولة السورية لا يقنع تيار قنديل في قسد بسبب سيطرة العقلية المليشياوية".

وأكد المستشار أحمد زيدان، أن الدولة السورية التزمت بالحفاظ على المكون الكردي وحقوقه عبر المرسوم الرئاسي الأخير. لافتاً النظر إلى أن "قسد تبتز الأكراد".

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات السورية تقدّمها نحو الرقة (شمالي سوريا) ودير الزور (شرقًا). ونشرت وزارة الدفاع خريطة أظهرت فيها أنها باتت تسيطر بالكامل على المحافظتين.

ولا تزال الأجزاء الشرقية من محافظة الحسكة التي تقع في أقصى الشمال الشرقي لسوريا، تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية.

وأفاد الجيش السوري، بوصول وحداته إلى "مشارف" مدينة الحسكة، مركز المحافظة التي تعدّ معقل الأقلية الكردية.