إضراب شامل ووقفات احتجاجية في سخنين ضد العنف والجريمة
نشر بتاريخ: 2026/01/21 (آخر تحديث: 2026/01/21 الساعة: 20:19)

متابعات: عمّ الإضراب العام والشامل، اليوم الأربعاء، مدينة سخنين بالداخل الفلسطيني المحتل، لليوم الثاني على التوالي، وذلك استجابة لقرار بلدية سخنين، واللجنة الشعبية، ولجنة أولياء أمور الطلاب العامة، احتجاجًا على تفشي العنف وتصاعد جرائم إطلاق النار، والمطالبة من شرطة وسلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحمّل مسؤولياتها في توفير الأمن والأمان للسكان.

وشمل الإضراب مختلف المرافق، في خطوة تصعيدية تهدف إلى لفت الانتباه إلى خطورة الأوضاع التي تعيشها المدينة، في ظل استمرار حوادث العنف والجريمة.

وفي السياق نفسه، نُظّمت اليوم وقفة احتجاجية نسائية في سخنين، شاركت فيها عشرات النساء، رافعات شعارات تندد بتفشي الجريمة والعنف، وتطالب بحماية المجتمع وضمان أمن المواطنين.

وأعلنت بلدية سخنين، واللجنة الشعبية، ولجنة أولياء أمور الطلاب العامة، عن تمديد الإضراب العام ليومي الأربعاء والخميس مع إمكانية التمديد، بالتزامن مع الدعوة إلى تنظيم مظاهرة واسعة يوم الخميس الساعة الثالثة بعد الظهر أمام مركز الشرطة في "مسغاف"، احتجاجًا على تصاعد جرائم العنف ومطالبة الشرطة والسلطات الإسرائيلية بتحمّل مسؤولياتها.

وفي خطوة تضامنية، أعلنت عدد من البلدات العربية، بينها عرابة البطوف، ودير حنا، والبعينة-نجيدات، ومجد الكروم، والبعنة، ودير الأسد، الإضراب العام والشامل يوم غد الخميس، يشمل جميع المرافق والمؤسسات والمدارس بكافة مراحلها، بالإضافة إلى المحال التجارية، رفضًا للجريمة المستفحلة وهدم المنازل، وتضامنًا مع سكان سخنين.

كما يُنظّم اليوم الأربعاء، عددًا من الوقفات التضامنية في كل من: أم الفحم، وكفر مندا، وشفاعمرو، ومجد الكروم، وطمرة، فيما ستُنظّم وقفات أخرى يوم الخميس في رهط، ويوم الجمعة في كفر كنا.

وسجّل عام 2025 حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل في الداخل الفلسطيني المحتل، إذ بلغ عدد الضحايا 252 قتيلًا، في ظل اتهامات موجهة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس والتواطؤ مع الجريمة المنظمة، والإخفاق في توفير الأمن والأمان للمواطنين الفلسطينيين.