ما نتمناه بغير مكابرة
نشر بتاريخ: 2026/01/26 (آخر تحديث: 2026/01/26 الساعة: 21:28)

أتمنى على الإخوة في حركة حماس، المبادرة الى تصدير إعلان صريح، بأن الحركة وإدراكاً منها لحجم تضحيحات شعبنا، وعمق مظلومية المقتلة الإجرامية التي تعرض لها مع التدمير الشامل؛ قد توصلت الى قناعة بضرورة الإخلاء الطوعي للسلاح الهجومي وما يزيد عن الفردي، وهذه ضرورة استوجبتها عدة ضرورات.
أولها أن مساحة قطع غزة وموقعها الجغرافي الطرفي لا يصلح لشن حرب تحريرية منها.
والثاني أن العدو لا يتورع عن شن حرب الإبادة الشاملة على مثل هذه الجزء الجغرافي وسواه، وتشمل جرائمه الذين لا يقاتلونه أكثر بكثير مما تشمل الذين يقاتلون، ما يجعل الاعتبارات العسكرية تجيز الحذر الشديد وعدم الخوض في حروب تكون نتائجها المؤكدة تدمير بلد ومجتمع.
وثالث هذه الاعتبارات ـ الضرورات أن شعبنا الخلاق في حاجة إلى ستعادة بنيانه وحياته الطبيعية على أرضه، في عملية إعادة الإعمار.
 ورابع هذه الاعتبارات ان ما حدث خلال حرب الإبادة يؤكد للمرة الألف على اصالة شعبنا وتمسكه بأرضه وعلى شرف وشجاعة المقاومين الشهداء منهم والأحياء، الذين أظهروا بسالة إعجازية تابعتها وشهدتها شعوب العالم العالم أجمع، وقرأت كل معانيها وأعلت من شأن حقائق القضية الفلسطينية التي لن تمحى ولن تموت.