القدس: إصابة مواطن واقتحام وعمليات هدم واسعة في مخيم قلنديا وكفر عقب
نشر بتاريخ: 2026/01/26 (آخر تحديث: 2026/01/26 الساعة: 21:19)

متابعات: أفادت مصادر محلية، بإصابة مواطن، مساء اليوم الاثنين، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.

وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم قلنديا بأعداد كبيرة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب الشبان ومنازل المواطنين داخل المخيم، ما أدى إلى إصابة أحد المواطنين، دون أن تُعرف طبيعة إصابته على الفور.

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال وسّعت اقتحامها ليشمل بلدة كفر عقب وشارع المطار المحاذي للمخيم، حيث انتشرت آلياتها في الشوارع الرئيسة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز باتجاه الشبان، ما تسبب بحالة من التوتر والهلع في صفوف السكان، لا سيما الأطفال.

وكانت محافظة القدس قد أعلنت في بيان لها، أن قوات الاحتلال اقتحمت عددًا من العمارات السكنية في المنطقة، وأقدمت على إخلاء بعضها قسرًا، بالتزامن مع تمركز مكثف للجنود والقناصة على الشرفات وأسطح المباني المرتفعة، فيما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، إضافة إلى الرصاص الحي والمطاطي.

كما تخلل الاقتحام تحرير مخالفات لعدد كبير من مركبات المواطنين، وإلحاق أضرار متعمدة بعدد آخر منها، وتزامنت هذه الاعتداءات مع انتشار واسع لقوات الاحتلال في شارع القدس المحاذي لمخيم قلنديا، وتمركزها في شارعي المعهد والمطار، حيث أقدمت آليات الاحتلال على إزالة مقاطع من جدار الفصل والتوسع العنصري في نهاية شارع المطار، تسهيلًا لاقتحام عشرات الآليات والمركبات العسكرية التي كانت موجودة في محيط وأراضي مطار القدس الدولي سابقًا، إلى جانب اقتحام عشرات الجنود المشاة للمكان.

وبحسب معطيات ميدانية، فإن اقتحام اليوم يأتي في إطار حملة عسكرية تنفذها قوات الاحتلال شمال القدس المحتلة، تستهدف فرض مزيد من السيطرة الأمنية على المناطق الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، ولا سيما مخيم قلنديا وكفر عقب، اللتين تشهدان في الآونة الأخيرة تصعيدًا في الاقتحامات والإجراءات العسكرية، بما في ذلك إغلاق الطرق وتشديد الحواجز.