محافظ طولكرم: عدوان الاحتلال على مخيمات شمالي الضفة جريمة مكتملة
نشر بتاريخ: 2026/01/27 (آخر تحديث: 2026/01/27 الساعة: 15:08)

طولكرم - قال محافظ طولكرم عبد الله كميل، إن "إسرائيل" تواصل منذ عام عدوانها على مخيمي طولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية المحتلة، في انتهاكات متواصلة بالهدم والتهجير، واصفًا ذلك بأنه "جريمة مكتملة الأركان".

وقال كميل في بيان يوم الثلاثاء: إن قوات الاحتلال تواصل إدارة الظهر للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، من خلال استمرار عدوانها على محافظة طولكرم، وخاصة في مخيمي طولكرم ونور شمس، رغم مرور عام كامل على بدء العدوان.

وأضاف أن "الاحتلال يستثمر أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لمواصلة جرائمه بحق الفلسطينيين، متجاهلًا كافة الأعراف والمواثيق الدولية، ومُمعنًا في سياسات النزوح القسري، والتدمير الممنهج، وهدم المنازل، والتخريب المتعمد للبنية التحتية، خاصة داخل المخيمين".

وأوضح أن مرور عام على العدوان على مخيم طولكرم، وما تلاه من عدوان مماثل على مخيم نور شمس، يعكس الترجمة العملية لفكر اليمين الإسرائيلي المتطرف.

وشدد كميل على أن "إسرائيل" باستمرار انتهاكاتها لا تكترث بالقانون الدولي أو النداءات الإنسانية.

وأوضح أن هذه الاعتداءات خلّفت آثارًا إنسانية واقتصادية بالغة القسوة، حيث لا تزال آلاف العائلات تعاني من النزوح القسري، وفقدان مساكنها، ومصادر رزقها، في ظل أوضاع معيشية صعبة.

وبيّن أن العدوان ترافق مع تشديد الإغلاق، ونشر الحواجز العسكرية، وتنفيذ حملات اقتحام واعتقال متواصلة، إضافة إلى التضييق على حركة المواطنين، ما فاقم من معاناة السكان في مختلف مناطق المحافظة.

وأكد أن ما يجري في محافظة طولكرم يشكل جريمة مكتملة الأركان، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان، محمّلًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم.

وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل الجاد من أجل وقف الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين في المحافظة.

وشدد على أن أبناء طولكرم رغم قسوة الظروف، يواصلون صمودهم وثباتهم في مواجهة سياسات الاحتلال.