وقفة في طولكرم رفضًا لقرارات "أونروا" وتقليصاتها
نشر بتاريخ: 2026/01/27 (آخر تحديث: 2026/01/27 الساعة: 18:14)

متابعات: شارك العشرات، الثلاثاء، بوقفة احتجاجية في مدينة طولكرم شمالي الضفة الفلسطينية، لمناسبة مرور عام على تهجير سلطات الاحتلال، سكان مخيمي طولكرم ونور شمس.

ورفض المشاركون في الوقفة، تقليص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" حجم الخدمات التي تقدمها لهم، وفصل الموظفين وخصم جزء من رواتب العاملين في الوكالة.

وقال أحد المشاركين من مخيم طولكرم أحمد جعيم "إننا نقف مع أهلنا موظفي وكالة الغوث، وفي ذكرى مرور عام على تهجيرنا من المخيم".

وأضاف، اننا نقف ضد جرائم الاحتلال واعتداءاته، مستنكرًا ما تقوم به وكالة "أونروا" من تقليصات الخدمات وفصل الموظفين، حيث أشار إلى أن 70‎%‎ من الخدمات تم تقليصها.

وخلال الوقفة، قال ممثل اللجان الشعبية والقوى الوطنية والإسلامية في طولكرم فيصل سلامة، إن رسالة الوقفة هي المطالبة بتراجع وكالة "أونروا" فورا عن القرارات التي اتخذتها، كالفصل التعسفي للعاملين في الوكالة، وتقليص الخدمات والبرامج في مجالات التعليم والصحة والعمل الإغاثي.

كما حمّل سلامة، الوكالة الأممية المسؤولية عما آلت إليه ظروف اللاجئين، كونها المسؤولة عن حياة اللاجئين.

وأشار إلى أن اللاجئين يعيشون ظروفا معيشية قاسية جدا، مطالبا المجتمع الدولي والدول المانحة بتحمل مسؤولياتهم، والعمل الدؤوب لوقف اعتداءات الاحتلال، وعودة اللاجئين لمخيماتهم.

كما نوه سلامة إلى أن 25 ألف لاجئ من مخيمي نور شمس وطولكرم، تحولوا لنازحين يواجهون الظروف القاسية في كل تفاصيل حياتهم، مشددا على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته.

وتشير المعطيات إلى نزوح أكثر من 45 ألف فلسطيني من مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم خلال العام الماضي، بعد أن حولها الاحتلال إلى مناطق عسكرية ودمّر مئات المنازل وغيّر معالمها الجغرافية.

وأسفر العدوان العسكري الإسرائيلي في مخيم جنين، العام الماضي، عن استشهاد 65 فلسطينيا وتشريد 22 ألفا من سكان المخيم إلى داخل جنين والبلدات المجاورة، بالإضافة إلى تدمير 1200 منزل كليا و700 منزل آخر جزئيا.

أما العدوان في مخيمي نور شمس وطولكرم فأسفر خلال الفترة نفسها عن 17 شهيدا ونزوح 17 ألفا إلى المحافظة والبلدات المجاورة، وتدمير 1750 منزلا تدميرا كليا و3350 منزلا جزئيًا.

ويؤكد الفلسطينيون أن ما يجري امتداد لسياسة تهجير متواصلة، إذ نزح كثير منهم أكثر من مرة منذ نكبة عام 1948، مرورا بمحطات تهجير لاحقة، في مسار يرون فيه استهدافا ممنهجا لوجودهم وذاكرتهم وحقهم في العودة.