جنين - أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عددًا من المواطنين في المنطقة من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، بوقف البناء في ستة منازل، بينها خمسة منازل مأهولة بالسكان ومنزل قيد الإنشاء.
وقال أصحاب المنازل إن الإخطارات تهدد استقرار العائلات المقيمة فيها، خاصة أن عددًا من هذه المنازل مأهول منذ سنوات، فيما كان أحدها لا يزال في مراحل البناء.
وتأتي هذه الإخطارات في ظل حديث سابق عن مخطط لشق طريق استيطاني في المنطقة الغربية من البلدة، يربط بين مستوطنة "حومش" ومنطقة ترسلة التي سيطر عليها المستوطنون بعد إخلائها عام 2005، ما أثار مخاوف الأهالي من ارتباط الإجراءات الحالية بمخططات استيطانية مستقبلية في المنطقة.
وأكد السكان أن المنطقة تمثل امتدادًا طبيعيًا لبلدة سيلة الظهر، وأن أي إجراءات تستهدف الأراضي أو المنازل تنعكس بشكل مباشر على حياتهم واستقرارهم.
وناشد أهالي البلدة والقرى المجاورة المؤسسات الدولية والحقوقية التدخل لوقف ما وصفوه بالمخططات الاستيطانية والإجراءات التي تهدد منازلهم وأراضيهم.
ونفذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خلال أيار/ مايو 70 عملية هدم طالت 155 منشأة، كان من بينها 39 منزلاً مأهولاً، و2 منازل غير مأهولة، و 99 منشأة زراعية، و 8 مصادر رزق، وفق معطيات لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وأظهرت معطيات الهيئة، توزيع 51 إخطارًا لهدم منشآت فلسطينية في مواصلة لمسلسل التضييق على البناء الفلسطيني والنمو الطبيعي للقرى والبلدات الفلسطينية التي تترجم هذه الأيام بكثافة كبيرة في عمليات الهدم.