ضربات جوية أمريكية على إيران و"الثوري" يتوعد بالرد
نشر بتاريخ: 2026/06/27 (آخر تحديث: 2026/06/27 الساعة: 14:44)

متابعات: شنت القوات الأمريكية، غارات استهدفت مواقع في إيران، في أول هجوم أمريكي منذ توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين.

وأفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤول أمريكي، أن الجيش الأمريكي شن ضربات في منطقة مضيق هرمز، فيما أورد التلفزيون الإيراني سماع دويّ 3 انفجارات سمعت في الرصيف البحري طاهروي في مدينة سيريك جنوبي البلاد.

ونقل التلفزيون عن مصدر عسكري مطلع أن سبب الانفجارات في سيريك هو إصابة مقذوف لمحيط الرصيف البحري طاهرية.

وبدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الولايات المتحدة شنت ضربات ضد إيران ردا على هجوم استهدف سفينة تجارية.

وقالت القيادة المركزية: "طائراتنا شنت غارات استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ ومسيرات إيرانية ومواقع رادار ساحلية".

وادعت "سنتكوم" أن هذه الهجمات تأتي بعد أن هاجمت إيران سفينة شحن باستخدام طائرة مسيرة هجومية في وقت سابق الجمعة.

من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني تصديه لهجوم استهدف جزيرة سيريك نفذته القوات الأمريكية.

وقال الحرس الثوري، في بيان، إن القوات البحرية والجوية "تمكنت من إحباط الهجوم وإفشاله وإجبار القوات المهاجمة على التراجع، بما يحفظ سيادة إيران على أراضيها ومياهها".

وأكد أن "هذا الاعتداء لن يمر دون رد"، وأن الرد "سيكون سريعًا وحاسمًا وفي الزمان والمكان الذي نحدده".

وحذر الحرس الثوري من أن "أي حماقة جديدة ستقابل برد قوي يزلزل أوهام المعتدين في المنطقة".

وجاءت الضربات الأمريكية بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد فيها إيران بالرد على استهدافها سفينة تجارية في مضيق هرمز.

وادعى ترامب أن إيران أطلقت 4 طائرات مسيرة هجومية على سفن تعبر مضيق هرمز، وأن إحدى المسيرات أصابت سطح سفينة شحن كبيرة إصابة مباشرة وألحقت بها أضرارا، معتبرا ذلك انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين.

وكانت الولايات المتحدة و"إسرائيل" بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران، التي ردت بهجمات على "إسرائيل" ومصالح أميركية في دول المنطقة، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.

وفي 14 يونيو/ حزيران الجاري، أعلنت إيران والولايات المتحدة التوصل إلى تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الجانبين عبر الحوار والمفاوضات.

وحملت المذكرة اسم "تفاهم إسلام آباد"، ودخلت حيز التنفيذ في 18 يونيو/ حزيران الجاري بعد توقيعها إلكترونياً من قبل الرئيسين الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترامب.

ورغم الأجواء الإيجابية التي رافقت الجولة الأولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران في سويسرا مطلع الأسبوع، لا تزال التصريحات العلنية الصادرة عن الطرفين تعكس استمرار الخلافات بشأن تفسير بنود مذكرة التفاهم الموقعة بينهما.