افتتاح "سان فيرمين" الإسباني يتحول إلى تظاهرة تضامن مع فلسطين وشعارات مناهضة للاحتلال
نشر بتاريخ: 2026/07/08 (آخر تحديث: 2026/07/08 الساعة: 12:47)

مدريد - تحوّل افتتاح مهرجان "سان فيرمين" العالمي في مدينة بامبلونا الإسبانية إلى تظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، بعد رفع لافتة ضخمة خلال الفعاليات حملت عبارة "تدمير إسرائيل" يتوسطها خط أحمر يشطب العلم الإسرائيلي، وسط حضور آلاف المشاركين والزوار.

ويستمر المهرجان، الذي يُقام سنويًا لمدة تسعة أيام، حتى الرابع عشر من يوليو/تموز، ويعد من أبرز الفعاليات الشعبية في أوروبا، حيث يستقطب زوارًا من مختلف أنحاء العالم، إلا أن افتتاحه هذا العام حمل رسائل سياسية وإنسانية داعمة للقضية الفلسطينية، للعام الثاني على التوالي.

وشهدت ساحة البلدية في بامبلونا انتشارًا واسعًا للأعلام الفلسطينية، إلى جانب ظهور كرات مطاطية على شكل البطيخ، الذي بات رمزًا عالميًا للتضامن مع الفلسطينيين لما يحمله من ألوان مشابهة للعلم الفلسطيني.

وبحسب المنظمين، فإن إقليم الباسك، الذي تقع ضمنه مدينة بامبلونا، يُعرف منذ سنوات بمواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية، إضافة إلى وجود روابط تاريخية مع حركة التحرر الفلسطينية، ما يفسر الحضور اللافت للفعاليات الداعمة لفلسطين خلال المناسبات الجماهيرية في المنطقة.

وفي السياق، أعلن المجلس الاشتراكي لإقليم الباسك عبر منصة "إكس" مشاركته في افتتاح المهرجان، مؤكدًا أن "فلسطين لم تُنس"، ومجددًا تضامنه مع الشعب الفلسطيني.

ويأتي ذلك امتدادًا لما شهده المهرجان العام الماضي، حين أُسندت مهمة إطلاق الصاروخ الافتتاحي إلى مجموعة مؤيدة لفلسطين رفعت شعار "فلسطين حرة".

ويشتهر مهرجان "سان فيرمين"، الذي يقام بين السادس والرابع عشر من يوليو/تموز، بسباق الثيران في شوارع المدينة القديمة، كما اكتسب شهرة عالمية بعد ارتباطه برواية الكاتب الحائز على جائزة نوبل إرنست همنغواي "والشمس تشرق أيضًا".

وفي المقابل، أثارت المشاهد التضامنية مع فلسطين ردود فعل غاضبة في الأوساط الإسرائيلية، حيث اعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المهرجان تحول إلى منصة متكررة لإظهار الدعم لفلسطين والاحتجاج على السياسات الإسرائيلية، في ظل تصاعد التضامن الشعبي مع الفلسطينيين في عدد من الدول الأوروبية.