المونيتور: إسرائيل تستعد لضرب إيران ونتنياهو يفضل البقاء خارج المواجهة المباشرة
نشر بتاريخ: 2026/07/11 (آخر تحديث: 2026/07/12 الساعة: 00:06)

كشف موقع "المونيتور"، نقلًا عن مصادر دبلوماسية وأمنية إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي استكمل خططه لشن هجمات تستهدف البنية التحتية الإيرانية، في وقت يفضل فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم الانخراط المباشر في التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب التقرير، يواجه نتنياهو ثلاثة خيارات تتمثل في الانضمام إلى الحملة الأمريكية، أو انتظار أي هجوم إيراني على إسرائيل ثم الرد عليه، أو البقاء خارج المواجهة مع الضغط على واشنطن لتشديد العقوبات على طهران، فيما ترجح المصادر أن يكون الخيار الأخير هو الأقرب رغم الجاهزية العسكرية.

ونقل الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الجيش أعد خططًا هجومية تحسبًا لاستئناف الحرب أو في حال تعرض إسرائيل لهجوم إيراني، مضيفًا أن القوات الإسرائيلية "ستحقق ما لم يتحقق في الجولات السابقة" إذا اتخذت القيادة السياسية القرار بذلك.

وأشار المصدر إلى أن قائمة الأهداف المحتملة تشمل منشآت النفط والغاز، وفي مقدمتها جزيرة خارك، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء والمنشآت الصناعية وشبكات النقل، بهدف زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني.

وأضاف أن هذه الأهداف لم تُستهدف سابقًا بسبب قرارات سياسية إسرائيلية وأمريكية، معتبرًا أن طهران "لا تفهم إلا لغة القوة"، على حد تعبيره.

وأوضح التقرير أن هناك إجماعًا إقليميًا ودوليًا واسعًا على تجنب أي تدخل إسرائيلي قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة، في ظل ضغوط تمارسها دول الخليج على واشنطن لاحتواء التصعيد والحفاظ على التحالف الإقليمي.

ونقل "المونيتور" عن مصدر دبلوماسي إسرائيلي قوله إن مشاركة إسرائيل في الهجمات الأمريكية ستقوض التعاون القائم بين الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة، وتحول الصراع إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران، بما يضر بمواقف الدول العربية المتحالفة مع واشنطن.

وأشار التقرير إلى أن صمت القيادة الإسرائيلية تجاه الضربات الأمريكية الأخيرة يعكس عدم وجود رغبة لدى الحكومة في العودة إلى حرب شاملة، رغم الانتقادات الداخلية لنتائج المواجهات السابقة.

وختم التقرير بنقل تصريحات عن أحد مساعدي نتنياهو، أكد فيها أن السيناريو المفضل للحكومة الإسرائيلية يتمثل في فرض حصار اقتصادي أشد على إيران وتشديد العقوبات عليها، معتبرًا أن هذا الخيار أقل كلفة من خوض حرب جديدة أو التوصل إلى اتفاق لا يلبي المطالب الإسرائيلية.