الكونغرس يقترب من تشريع غير مسبوق بشأن حرب السودان
نشر بتاريخ: 2026/07/22 (آخر تحديث: 2026/07/22 الساعة: 15:13)

يتجه ملف الحرب في السودان إلى مرحلة جديدة داخل الكونغرس الأميركي، مع تقدم مشروعي قانون في مجلسي الشيوخ والنواب، يهدفان إلى تشديد العقوبات على أطراف الحرب وداعميهم، وتجفيف مصادر التسليح والتمويل، وتعزيز حماية المدنيين، وإعادة تنشيط الدور الأميركي في جهود إنهاء النزاع.

ويبحث مجلس الشيوخ مشروع قانون منع العدوان الخارجي وتصعيد النزاع في السودان لعام 2026، المعروف اختصارا باسم قانون سلام السودان (PEACE in Sudan)، بينما ينظر مجلس النواب في قانون الانخراط الأميركي في السلام السوداني، الذي يطرح إطارا أكثر شمولا للعقوبات وحماية المدنيين والمساعدات الإنسانية والمسار السياسي.

ورغم اختلاف بعض التفاصيل، يعكس المشروعان توجها داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي لنقل التعامل الأميركي مع حرب السودان من القرارات التنفيذية المتفرقة إلى سياسة تشريعية طويلة الأمد تستهدف أطراف القتال، والجهات التي تمولها أو تسلحها، والمسؤولين عن الانتهاكات وعرقلة المساعدات الإنسانية.

ولا يزال المشروعان في المسار التشريعي، ولم يتحولا بعد إلى قانون نافذ؛ إذ يحتاج كل منهما إلى موافقة مجلسه، ثم التوصل إلى صيغة موحدة يقرها مجلسا الكونغرس قبل إحالتها إلى الرئيس الأميركي للتوقيع.