توغـل إسـرائيلـي "محـدود" بريـف القنيطـرة الجنوبـي
نشر بتاريخ: 2026/07/22 (آخر تحديث: 2026/07/22 الساعة: 16:19)

سوريا: توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء، في بلدة كودنا بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت عمليات تفتيش واستجواب بحق عدد من المدنيين السوريين قبل أن تنسحب من المنطقة.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن قوة عسكرية تابعة للاحتلال توغلت في بلدة كودنا وفتشت أحد المنازل، تزامنًا مع إخضاع عددًا من المدنيين لتحقيق ميداني داخل البلدة، قبل أن تنسحب من دون تسجيل أي حالات اعتقال.

ونوهت "سانا" إلى أن قوات الاحتلال أفرجت عن مواطن مدني كانت قد احتجزته مُسبقًا، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وأوضحت، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت عن إحسان خلف حمد البالغ من العمر نحو 38 عامًا، والمنحدر من قرية معرية في ريف درعا الغربي، وذلك بعد ساعات من احتجازه في محيط قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك".

وأكد رئيس بلدية معرية وعابدين موفق محمود في تصريح صحفي، أن "حمد" يعمل عاملًا، وكان يمارس صيد العصافير في المنطقة عند قيام قوات الاحتلال بتوقيفه واقتياده للتحقيق، قبل أن يُفرج عنه في وقت لاحق.

ولفت "محمود" النظر إلى أن ملابسات احتجاز الشاب السوري "لا تزال غير معروفة، في حين أثارت الحادثة حالة من القلق بين سكان القرى الحدودية الذين يواجهون بشكل متكرر مثل هذه الممارسات".

وأورد المسؤول السوري المحلي أن قوات الاحتلال تُنفذ عمليات تفتيش للمنازل واستجواب للأهالي في القرى المحاذية لخط فض الاشتباك، والتي كثيرًا ما تتعرض لاقتحامات وتوغل، ما أثار حالة من القلق بين السكان.

ويعيش السوريون في قرى حوض اليرموك حالة من الترقب جراء تكرار عمليات التوغل الإسرائيلية وما يرافقها من استجواب واحتجاز للمدنيين الأمر الذي يؤثر على حياتهم اليومية، ولا سيما العاملون في الأراضي الزراعية والرعاة والمتنقلين في المناطق القريبة من الشريط الحدودي.

وتصاعدت، مؤخرًا، عمليات التوغل التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة، جنوبي سوريا، ترافقت مع اعتقال واحتجاز عدد من المدنيين لساعات متفاوتة قبل الإفراج عن بعضهم.