علام شبير يطارد حلم العالمية من فوق الركام
نشر بتاريخ: 2026/07/22 (آخر تحديث: 2026/07/22 الساعة: 18:43)

متابعات: رغم فقدانه ساقيه خلال حرب الإبادة، يتحدى الرياضي علام شبير البتر والدمار، ويستكمل تدريباته داخل صالة رياضية أنشأها في منزل متضرر بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة؛ أملًا في تمثيل فلسطين بالمحافل الرياضية الدولية.

ويمضي شبير وقته في التمارين الرياضية داخل غرفة ضيّقة في بيته المتضرر، بعد أن حوّلها إلى ناد رياضي يحتوي بعض المعدات الخاصة برفع الأثقال وبناء الأجسام.

في سبتمبر/ أيلول 2025، تعرض شبير للاستهداف بقذيفة إسرائيلية أثناء نزوحه إلى جنوب القطاع، فأصيب بجروح بليغة أدت إلى بتر قدميه الاثنتين.

ويقول الرياضي "شبير"أقنعت نفسي أني يجب أن أحوّل الألم الذي أعيشه إلى أمل".

وحول فكرة النادي، أوضح أنه كان يحلم قبل الحرب بإقامة ناد رياضي متكامل، وبعد الإصابة قرر أن يقيم نادٍ في غرفة داخل بيته، فجمع بعض الأدوات البسيطة والمتواضعة، وفرشها ببساط مطاطي.

وأضاف: "قررت استئناف نشاطي الرياضي وأن أعيد بناء جسمي الذي أنهك من خلال الإصابة بالشظايا والجروح، وأن أمارس نشاطاتي الرياضية مع ذوي الاحتياجات الخاصة".

ويأمل شبير أن يتمكن من تمثيل فلسطين في جميع المحافل الدولية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وأن يرفع علم بلاده في جميع البطولات الدولية.

ووجه رسالة إلى العالم للنظر إلى فلسطين بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص، فهناك في غزة شباب يحبون الحياة ولديهم طموحات في جميع المجالات ويمكن لهم أن يظهروها للعالم ويبدعوا فيها.

ويشدد أن ذوي الاحتياجات الخاصة يستحقون أن تلبى احتياجاتهم من خلال توفير معدات مساعدة أو أطراف صناعية وأطراف صناعية رياضية، حتى يتمكنوا من ممارسة نشاطاتهم كأمثالهم في باقي دول العالم.

وتعرضت الحركة الرياضية  لخسائر بشرية كبيرة منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ استشهد مئات الرياضيين والإداريين والحكام، إلى جانب تدمير واستهداف عدد من المنشآت الرياضية في قطاع غزة، وفق بيانات الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

وارتفع عدد شهداء الحركة الرياضية منذ بدء حرب الإبادة إلى 1013 شهيدًا، من بينهم 568 شهيدًا من أسرة كرة القدم، وذلك عقب استشهاد لاعب نادي المغير والمنتخب الفلسطيني للناشئين فادي حمد الله النعسان، السبت الماضي.