خاص|| "الفارس الشهم 3" تطلق مشروعاً عاجلاً لمكافحة الأوبئة في قطاع غزة
نشر بتاريخ: 2026/07/27 (آخر تحديث: 2026/07/27 الساعة: 23:17)

أعلنت عملية "الفارس الشهم 3" اليوم الإثنين، عن إطلاق مشروع ميداني عاجل لمكافحة القوارض والحشرات داخل مراكز الإيواء ومخيمات النازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وتستهدف هذه الحملة الطارئة الحد من انتشار الأوبئة والأمراض الجلدية والمعوية التي باتت تهدد حياة آلاف العائلات النازحة، والذين يعيشون في خيام مزدحمة تفتقر لأدنى المقومات الصحية وفي ظل نقص حاد في المياه النظيفة والموارد الطبية.

استجابة طارئة وتنسيق دولي

ويأتي هذا التدخل الإنساني كاستجابة فورية لمواجهة التدهور البيئي الخطير الناجم عن تراكم الأنقاض والنفايات في الشوارع ومحيط مراكز النزوح. وتنفذ الحملة بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية والمؤسسات البلدية المحلية والمجالس الخدمية في المنطقة.

يدوره، قال نائب رئيس لجنة عملية الفارس الشهم 3، د. محمد اربيع، إن هذا المشروع جاء كاستجابة عاجلة وطارئة من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنفيذ عملية الفارس الشهم 3 مع 'الوش كلاستر' (WASH Cluster) والمنظمات الدولية العاملة في هذا المجال.

وأكد اربيع في تصريحات خاصة لقناة الكوفية، إن "انتشار القوارض يمثل خطراً كبيراً جداً أثر على حياة المواطنين والنازحين في خيامهم وبين الركام، وقد أثرت هذه الآفات على صحة الأطفال والنساء والرجال.

وأضاف، "اليوم هو انطلاق المشروع التي ستستمر لعدة شهور، وسيكون هناك تدخلات أخرى في هذا المجال بالتعاون مع الشركاء لمحاولة معالجة هذا الوباء الذي بدأ ينتشر بقوة بين النازحين والمقيمين".

من جهته، قال رئيس بلدية دير البلح خليل أبو سمرة، "نحن اليوم متواجدون في مخيم يتم فيه توزيع مواد مكافحة القوارض، وهي العملية التي قامت بها عملية الفارس الشهم 3 مشكورة، بدعم من دولة الإمارات الشقيقة".

وأضاف أبو سمرة في تصريحات خاصة لقناة الكوفية، "حقيقةً، تعاني مدينة دير البلح من تكدس المخيمات؛ حيث استقبلنا أعداد نازحين بشكل غير مسبوق، في فترة من الفترات، كان يتواجد في دير البلح مليون شخص، واليوم يوجد قرابة 300 ألف نسمة في مخيمات الإيواء".

وشدد على ان المدينة تعاني من نقص في المياه والمواد الصحية، وتنتشر فيها القوارض، مما يضع الحمل الأكبر على كاهل بلدية دير البلح وباقي المؤسسات المحلية والمجتمع الدولي لرفع هذا البلاء.

ويعكس هذا المشروع الالتزام الإماراتي المستمر بمساندة الطواقم والمؤسسات المحلية في قطاع غزة، والمساهمة الفاعلة في تخفيف الأعباء الكارثية الملقاة على عاتق السكان في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها القطاع.