كاتس يوجه جيش الاحتلال للاستعداد للسيطرة على مخيم جديد في الضفة
نشر بتاريخ: 2026/07/28 (آخر تحديث: 2026/07/28 الساعة: 16:34)

الأراضي المحتلة - أوعز وزير جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس إلى قوات الاحتلال بالاستعداد لتوسيع عملياتها العسكرية في الضفة المحتلة، بما يشمل السيطرة على مخيم جديد، على غرار ما يجري في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، في إطار تصعيد العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن ومخيمات الضفة.

وقال مكتب وزير جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، إن كاتس عقد مساء أمس الاثنين جلسة أمنية خُصصت لبحث تطورات الأوضاع في الضفة الغربية، بمشاركة رئيس الأركان إيال زامير، ورئيس هيئة العمليات، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، وقائد المنطقة الوسطى، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق، وقائد لواء "يهودا والسامرة" في الشرطة، إلى جانب السكرتير العسكري لوزير جيش الاحتلال وممثلين عن جهاز "الشاباك" والمنظومة الأمنية.

وأوضح البيان أن كاتس أصدر، في ختام الاجتماع، تعليماته لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" بتوسيع ما وصفه بـ"النشاط الهجومي" ضد الفلسطينيين، مدعيًا وجود محاولات لإعادة تنشيط ما سماه "الإرهاب"، كما طلب الاستعداد للسيطرة على مخيم لاجئين إضافي، وفق النموذج الذي تتبعه قوات الاحتلال في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.

وادعى مكتب وزير جيش الاحتلال أن هذا النموذج يقوم على إخلاء المخيمات من سكانها، و"تطهيرها" من البنى التحتية التي يصفها الاحتلال بأنها "إرهابية"، مع الإبقاء على انتشار دائم لقوات الاحتلال داخلها.

وأضاف البيان أن هذه السياسة، التي قال إن كاتس أصدر تعليماته بتنفيذها منذ توليه منصب وزير جيش الاحتلال، وبدعم من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أدت -بحسب مزاعم الاحتلال- إلى انخفاض بنسبة 80% في حجم ما وصفه بـ"النشاط الإرهابي" خلال عامي 2025 و2026.

ويأتي هذا التوجيه في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عملياتها العسكرية الواسعة في شمال الضفة الغربية، والتي أسفرت خلال الأشهر الماضية عن تهجير آلاف الفلسطينيين من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، إلى جانب تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية.