الصحة بغزة تحذر من "إبادة صامتة" وتؤكد تجاوز العجز الدوائي 47%
نشر بتاريخ: 2026/08/03 (آخر تحديث: 2026/08/03 الساعة: 16:24)

متابعات: حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة ، اليوم الاثنين، من تداعيات ما وصفته بـ "الحرمان الدوائي المتعمد" المستمر على المستشفيات والمراكز الطبية في القطاع، مؤكدة أن هذه الأزمة باتت تؤدي إلى "إبادة صامتة" تحصد أرواح المرضى بفعل انعدام العلاجات والمستلزمات الحيوية.

وأضحت الوزارة، في تصريح صحفي، أن إجمالي العجز الدوائي العام في القطاع وصل إلى 47%، بينما سجلت المستهلكات الطبية عجزاً بنسبة 58%، في حين ارتفعت نسبة النقص في مواد الفحص المخبري إلى 85%؛ مما يهدد بتوقف شبه كامل لأهم الخدمات التشخيصية والعلاجية الطارئة.

تراجع بروتوكولات علاج الأورام والأمراض المزمنة

وكشفت البيانات الرسمية عن تصدر أدوية السرطان وأمراض الدم قائمة العجز الدوائي بنسبة بلغت 61%، الأمر الذي يضع حياة مرضى الأورام أمام خطر الموت المباشر نتيجة التوقف القسري لبروتوكولاتهم العلاجية.

كما أظهرت المؤشرات الإحصائية تأثر قطاعات حيوية أخرى بنسب عجز تفاوتت كالتالي:

أدوية صحة الأم والطفل: 56%

أدوية الرعاية الصحية الأولية: 55%

أدوية الكلى والغسيل الدموي: 46%

أدوية الصحة النفسية والأعصاب: 35%

أدوية الطوارئ والعناية المركزة: 33%

مستلزمات الجراحة: 39%

مستلزمات العظام: 47%

شلل تشخيصي يهدد العناية المركزة

ونوهت الطواقم الطبية إلى أن النقص الحاد في الفحوصات المخبرية الأساسية يمس قدرة الأطباء المباشرة على إنقاذ الأرواح، حيث طال النقص مستهلكات الفحوصات اليومية الطارئة، وفي مقدمتها فحوصات عد الدم الكامل ($CBC$)، وفحوصات غازات الدم، والكيمياء السريرية، وهي الفحوصات الرئيسية لتقييم حالات الجرحى والمرضى في أقسام العناية المركزة وغرف العمليات.

وجدّدت وزارة الصحة مطالبتها لكافة المؤسسات الدولية والأممية والإنسانية بالتدخل الفوري والعاجل، لضغط إدخال الإمدادات الدوائية والمستهلكات الطبية ومواد الفحوصات المخبرية بصورة عاجلة للحد من تفاقم الكارثة الإنسانية.