وزارة الصحة تُطلق مسحا ميدانيا لتغطية تطعيمات أطفال غزة
نشر بتاريخ: 2026/08/10 (آخر تحديث: 2026/08/10 الساعة: 15:21)

متابعات: أطلقت وزارة الصحة ، اليوم الإثنين، رسميًا، برنامج التدريب الميداني الخاص بـ "مسح تغطية التطعيمات الوطني"، بمشاركة واسعة من الباحثين والمشرفين الميدانيين والكوادر الفنية من مختلف محافظات قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة في بيان صحفي  اليوم، إن هذا المسح يُعد حدث وطني تاريخي واستراتيجي بامتياز سيشهده قطاع غزة أمام مشهد الدمار الشامل والممنهج.

وأوضحت: "يهدف البرنامج إلى تقييم نسب التغطية الحقيقية للقاحات الروتينية لدى الأطفال، وتحديد الفجوات المناعية، وتحديد الأطفال مكتملي التطعيم أو غير المطعّمين أو المنقطعين عن استكمال جرعاتهم".

ونبهت "الصحة" إلى أنها تسعى لتطبيق الإجراءات اللازمة لضمان حماية أطفال قطاع غزة، ومنع تفشي الأمراض التي من الممكن الوقاية منها بالتطعيم.

وأوردت أن المسح الميداني "يأتي بجهد موحد ومتكامل بين وزارة الصحة وكافة الشركاء الدوليين والمحليين، بما يشمل منظمة اليونيسف والصحة العالمية، وكالة أونروا، الهلال الأحمر الفلسطيني وشبكة إمفنيت".

وستستمر الدورة التدريبية المكثفة، وفقًا لبيان وزارة الصحة، حتى يوم الخميس القادم 13 آب/ أغسطس الجاري، وستشمل؛ التدريب على المنهجية العلمية لجمع البيانات، استخدام التطبيقات الرقمية، التثبت من كتيب صحة الأم والطفل.

وأكدت وزارة الصحة: "المسح سيتم مع الالتزام بأعلى معايير السرية والجودة وضمان الشمولية لكافة التجمعات السكانية ومراكز النزوح والمناطق الحدودية".

ومن المقرر أن تباشر الفرق الميدانية أعمال جمع البيانات الميدانية وزيارة العائلات والعناقيد السكنية المستهدفة اعتبارًا من صباح يوم الأحد المقبل 16 آب الجاري.

ودعت وزارة الصحة، جميع المواطنين والأهالي إلى التعاون الكامل مع الباحثين الميدانيين وتسهيل مهامهم لضمان نجاح هذا الواجب الوطني والمحافظة على صحة وسلامة الأطفال.

وتُنفذ في قطاع غزة حملات تطعيم استدراكية وتعويضية متواصلة للأطفال دون سن الثالثة، بهدف تعويضهم عن اللقاحات الأساسية والروتينية التي فاتتهم بسبب الظروف الإنسانية والصحية الاستثنائية التي شهدها القطاع بسبب الحرب العدوانية والإبادة الجماعية المستمرة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023.

وقد جرى تمديد العمل وتكثيف هذه الحملات مطلع عام 2026 الجاري، لضمان سد الفجوات المناعية وحماية الأطفال من الأوبئة والأمراض الخطيرة.