إسرائيل تطرح نقل رفات يهود من لبنان مقابل الإفراج عن أسرى لبنانيين
نشر بتاريخ: 2026/08/10 (آخر تحديث: 2026/08/10 الساعة: 15:17)

بيروت - كشفت تقارير إعلامية لبنانية وإسرائيلية عن طرح قدمه الاحتلال الإسرائيلي خلال المفاوضات مع الجانب اللبناني، يقضي بنقل رفات يهود مدفونين في مقابر تاريخية داخل لبنان إلى إسرائيل، مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى اللبنانيين المدنيين المحتجزين في سجون الاحتلال.

وبحسب التقارير، طُرح المقترح خلال جولات المفاوضات الأخيرة التي استضافتها العاصمة الإيطالية روما، تحت عنوان ما وصفه الوفد الإسرائيلي بـ"صفقة تبادل أسرى مدنيين"، مع استثناء من تصفهم إسرائيل بأنهم مقاتلون في حزب الله.

وأشارت التقارير إلى أن الوفد الإسرائيلي تحدث عن وجود رفات أقارب لمواطنين إسرائيليين من أصول لبنانية في مقابر يهودية تاريخية، بينها مقابر في منطقة وادي أبو جميل في بيروت ومدينة صيدا.

كما أعاد الوفد الإسرائيلي طرح ملفات مفقودين تعود إلى فترة الحرب الأهلية اللبنانية، مطالبًا بالكشف عن مصير ورفات 11 يهوديًا قال إنهم فقدوا أو قتلوا خلال ثمانينيات القرن الماضي، إلى جانب تجديد المطالبة بالكشف عن مصير الطيار الإسرائيلي رون آراد، المفقود في لبنان منذ عام 1986.

في المقابل، اعتبرت مصادر لبنانية مطلعة على المفاوضات المطالب الإسرائيلية "تعجيزية وغير جدية"، ورأت فيها محاولة لإدخال ملفات معقدة إلى المفاوضات وصرفها عن المطالب اللبنانية الأساسية.

وأكدت المصادر أن المطلب اللبناني يتمثل في الإفراج عن 34 أسيرًا لبنانيًا موثقين لدى السلطات اللبنانية، مشيرة إلى أن بيروت لا تملك معلومات أو سجلات دقيقة بشأن أماكن رفات الأشخاص الذين فقدوا قبل عقود.

وفي السياق، قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية إن ملف الأسرى كشف، وفق ما أوردته، عن نقص في المعلومات لدى الوفد اللبناني بشأن المعتقلين اللبنانيين في سجون الاحتلال.

وأضافت أن الوفد الإسرائيلي صنّف الأسرى إلى فئتين، الأولى تضم من تعتبرهم إسرائيل مقاتلين في حزب الله، والثانية تضم مدنيين تقول إنهم شكلوا خطرًا على قواتها، فيما أشارت الصحيفة إلى استمرار رفض الاحتلال السماح للصليب الأحمر الدولي بزيارة الأسرى والتعرف إليهم.