بسبب تصريحات نتنياهو وكاتس.. قلق في الجيش الإسرائيلي حيال "حرية العمل" بسورية
نشر بتاريخ: 2026/08/23 (آخر تحديث: 2026/08/24 الساعة: 01:42)

يسود قلق في الجيش الإسرائيلي من تصريحات المستوى السياسي في إسرائيل، في أعقاب الغارة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور قرب إدلب في عمق الأراضي السورية، الأسبوع الماضي، والذي أعلنت إسرائيل أنها استهدفت دفاعات جوية تركية، وأن هذه التصريحات من شأنها المس بحرية عمل الجيش الإسرائيلي في سورية، لكن محللين اعتبروا اليوم، الأحد، أن هذه الغارة مرتبطة باقتراب موعد الانتخابات العامة الإسرائيلية.

وحسب القناة 12، فإن "المعضلة في إسرائيل الآن هي كيف ستعمل إذا حاول الأتراك مرة أخرى وضع أسلحة ووسائل تكنولوجية متطورة في الأراضي السورية"، بادعاء أن الهجوم على مطار أبو الظهور "كان هدفه التلميح لأنقرة ودمشق بأن إسرائيل لن تقبل بنشر طائرات متطورة بدون طيار ومنظومات دفاع جوي وصواريخ دقيقة في القاعدة الجوية".

وادعت القناة أن "الأتراك خططوا لتفعيل هذه المنظومات بأنفسهم، لكن تحت غطاء إعادة ترميم الجيش السوري، وهذه خطوة اعتبرت في إسرائيل أنها تهديد مباشر على تفوقها الجوي".

وأضافت القناة أن القرار بشن الجوم على المطار السوري "اتخذ بعد استنفاد المسار الدبلوماسي فقط، الذي شمل محادثات بواسطة الأميركيين ونقل رسائل مباشرة (لتركيا)، وفي نهاية الأمر أوصى الجيش الإسرائيلي على تنفيذ عملية محدودة بمهاجمة مدرجات المطار فقط وليس شحنات الأسلحة نفسها، من أجل تمرير رسالة من دون التسبب باشتعال فوري" للوضع.

والتصريحات التي أثارت قلق الجيش الإسرائيلي كانت بالأساس تلك التي أطلقها وزير الأمن، يسرائيل كاتس، حسب القناة، وادعى فيها أن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، "يجر تركيا إلى مغامرة خطيرة في سورية، وإسرائيل لن تسمح لأي جهة بتهديد أمنها"، وأضاف ساخرا من الرئيس التركي بوصف خطاباته بأنه "خطابات كاذبة وحالمة".

وقال السفير الأميركي لدى أنقرة والمبعوث الخاص إلى سورية والعراق، توماس باراك، إن المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها إسرائيل في شن الغارات على مطار أبو الظهور، "لم تكن صحيحة"، وأنه لا يعرف سبب تنفيذ الغارة، لكنه أشار إلى أن إسرائيل حاولت "استدراج" تركيا، ملمحا إلى أن هناك صلة بالانتخابات الإسرائيلية.