استطلاع: 12 مقعدا للأحزاب العربية مفتاح تشكيل الحكومة المقبلة
نشر بتاريخ: 2026/09/09 (آخر تحديث: 2026/09/09 الساعة: 16:58)

تل أبيب: أظهر استطلاع جديد للرأي نشره موقع "واللا" بعد تقديم قوائم المرشحين للكنيست، أن الأحزاب العربية قد تتحول إلى عامل حاسم في معركة تشكيل الحكومة المقبلة، في ظل عدم تمكن أي من الكتل الصهيونية سواء الائتلاف الحالي او المعارضة من الوصول إلى أغلبية برلمانية مستقلة.

وبحسب نتائج الاستطلاع، تحصل الأحزاب العربية مجتمعة على 12 مقعداً. وتحصل القائمة المشتركة الثلاثية على سبعة مقاعد، فيما تحصل القائمة العربية الموحدة على خمسة مقاعد.

وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة عند النظر إلى خريطة الكتل. فكتلة المعارضة الصهيونية تحصل على 57 مقعداً، بينما تحصل كتلة الائتلاف الحالي برئاسة بنيامين نتنياهو، بعد إضافة قائمة عوفر فينتر، على 51 مقعداً. وبذلك لا تمتلك أي من الكتلتين أغلبية الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة بمفردها.

وتكشف هذه الأرقام أن تشكيل حكومة من دون أي دعم أو مشاركة عربية سيكون صعباً وفق نتائج الاستطلاع، إذ لا تتمكن أي من الكتل الصهيونية من تجاوز حاجز الـ61 مقعداً. وفي الوقت نفسه، فإن مشاركة القوائم العربية أو دعمها من الخارج يمكن أن يصبح أحد المسارات الممكنة لتوفير الأغلبية البرلمانية.

وتتصدر قائمة "يشار!" برئاسة غادي أيزنكوت نتائج الاستطلاع بـ25 مقعداً، يليها الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو بـ21 مقعداً، ثم قائمة "بياحد" (معاً) برئاسة نفتالي بينيت بـ 14 مقعداً. وتحصل قائمة "يسرائيل بيتنو" و"الديمقراطيون" على تسعة مقاعد لكل منهما.

وتشير النتائج إلى أن الصورة السياسية لا تزال شديدة الحساسية للتغيرات في أداء الأحزاب الصغيرة، خصوصاً تلك الموجودة حول نسبة الحسم. فعبور قائمة فينتر لنسبة الحسم، مقابل بقاء قائمة هاندل وزليخا خارج الكنيست، غيّر توزيع المقاعد بين الكتل وأبقى مسألة تشكيل الحكومة مفتوحة على أكثر من سيناريو.