استطلاع جديد يربك حسابات نتنياهو.. ماذا تقول الأرقام؟
نشر بتاريخ: 2026/09/10 (آخر تحديث: 2026/09/10 الساعة: 11:11)

أظهر استطلاع إسرائيلي، نُشرت نتائجه اليوم الأربعاء، استمرار تصدر حزب «يِشار» المعارض، برئاسة رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غادي آيزنكوت، في نوايا التصويت، مقابل تراجع حزب «الليكود» برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وبحسب نتائج الاستطلاع التي نشرها موقع «واللا» العبري، يحصل «يِشار» على 25 مقعدًا، مقابل 21 مقعدًا لـ«الليكود»، فيما يتقدم معسكر المعارضة اليهودية على معسكر نتنياهو بواقع 57 مقعدًا مقابل 51، دون أن يتمكن أي من المعسكرين من الوصول إلى الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والمحددة بـ61 مقعدًا، بينما تحصل الأحزاب العربية على 12 مقعدًا.

ويُعد هذا الاستطلاع الأول الذي تُنشر نتائجه عقب إغلاق باب تقديم قوائم المرشحين للانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وانتهت مساء الثلاثاء مهلة تقديم الأحزاب والكتل قوائم مرشحيها إلى لجنة الانتخابات المركزية، التي بدأت بفحص القوائم والنظر في الاعتراضات المقدمة بشأنها.

وسُجلت 38 قائمة لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية وصول 13 قائمة منها إلى مقاعد في البرلمان.

ويتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائبًا على الأقل من أعضاء الكنيست، البالغ عددهم 120 نائبًا.

ووفق نتائج استطلاع «واللا»، يضم معسكر نتنياهو حزب «الليكود» بـ21 مقعدًا، و«القوة اليهودية» برئاسة إيتمار بن غفير بـ7 مقاعد، و«يهدوت هتوراه» بـ7، و«شاس» بـ7، و«الصهيونية الدينية» برئاسة بتسلئيل سموتريتش بـ5، و«شعبك إسرائيل» برئاسة عوفر فينتر بـ4 مقاعد.

أما معسكر المعارضة اليهودية، فيضم «يِشار» برئاسة غادي آيزنكوت بـ25 مقعدًا، و«معًا» برئاسة نفتالي بينيت بـ14، و«الديمقراطيين» برئاسة يائير غولان بـ9، و«إسرائيل بيتنا» برئاسة أفيغدور ليبرمان بـ9 مقاعد.

وعلى صعيد الأحزاب العربية، تحصل «القائمة المشتركة» على 7 مقاعد، فيما تحصل «القائمة العربية الموحدة» برئاسة منصور عباس على 5 مقاعد.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى استمرار تقدم حزب «يِشار» على «الليكود»، في وقت تكتسب فيه الانتخابات المقبلة أهمية كبيرة بالنسبة للمستقبل السياسي لنتنياهو، الذي يواجه اتهامات بالفساد والاستبداد والفشل.

وتُوصف الحكومة الحالية بأنها الأكثر يمينية في تاريخ الاحتلال، ويرأسها نتنياهو منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022.

وذكر موقع «واللا» أن الاستطلاع أجراه معهد «لازار» الخاص، وشمل عينة عشوائية من 506 إسرائيليين، فيما لم يذكر هامش الخطأ في النتائج المنشورة.