ترمب يصف البيت الأبيض بـ«المزبلة».. 900 مليون دولار لتجديد المقر الرئاسي تثير الجدل
نشر بتاريخ: 2026/09/14 (آخر تحديث: 2026/09/14 الساعة: 10:51)

واشنطن - وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب البيت الأبيض بأنه كان في حالة «مزرية» و«مزبلة»، مستعرضًا صورًا لأعمال الترميم والتجديد التي يشهدها المقر الرئاسي في العاصمة واشنطن، وسط جدل متصاعد بشأن التكلفة الباهظة لمشروعات التطوير.

وقال ترمب، عبر منصة «تروث سوشيال»، إن البيت الأبيض عانى لسنوات من الإهمال، ما أدى إلى تدهور حالته من الداخل والخارج، مشيرًا إلى أنه يتابع أعمال التجديد خلال أوقات فراغه.

ونشر الرئيس الأميركي مجموعة من الصور التي قال إنها تظهر الفارق بين الحالة السابقة للمبنى ووضعه بعد أعمال الترميم، مشيدًا بجهود وزارة الداخلية والشركات المتعاقدة على تنفيذ المشروع.

وأضاف ترمب أن أجزاء من الغلاف الخارجي للبيت الأبيض كانت تتهاوى، معتبرًا أن أعمال التجديد أنقذت المبنى التاريخي من مزيد من التدهور، واصفًا الإشراف على ترميمه بأنه «شرف»، ومدعيًا أن حالته بعد التجديد أصبحت أفضل مما كانت عليه عند تشييده.

وفي المقابل، أثارت تكلفة مشروعات البناء والتطوير داخل حرم البيت الأبيض تساؤلات واسعة، بعدما كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن ترامب يعتزم إنفاق ما لا يقل عن 900 مليون دولار على أعمال البناء والتطوير.

وتتعارض هذه التكلفة مع تصريحات سابقة لترامب أكد فيها أن مشروعات التجديد لن تكلف الخزانة الأميركية أموالًا، وأن تمويلها سيأتي من رعاة من كبرى الشركات.

وبحسب وثائق داخلية أوردتها الصحيفة، فإن نحو 307 ملايين دولار من إجمالي التكلفة ستأتي بصورة مباشرة من الخزانة الفدرالية، ما يفتح الباب أمام جدل جديد بشأن حجم الإنفاق الحكومي على أعمال تطوير المقر الرئاسي.

ويعود تاريخ البيت الأبيض إلى أواخر القرن الثامن عشر، إذ بدأ تشييده عام 1792 وفق تصميم المهندس المعماري جيمس هوبان، بعد اختيار الرئيس الأول للولايات المتحدة جورج واشنطن موقعه، واكتمل البناء عام 1800.

وفي الأول من نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، انتقل الرئيس الثاني للولايات المتحدة جون آدامز إلى البيت الأبيض، ليصبح مقرًا دائمًا للرئاسة الأميركية.