الجبهة الشعبية: مجزرة عمارة السعادة جريمة صهيونية مكتملة الأركان وتحمل الاحتلال و«مجلس السلام» المسؤولية
نشر بتاريخ: 2026/09/16 (آخر تحديث: 2026/09/16 الساعة: 14:47)

حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مجزرة انهيار عمارة «السعادة» في شارع الصناعة غربي مدينة غزة، والتي أسفرت، وفق بيانها، عن استشهاد 11 مواطنًا كحصيلة أولية، بينهم خمسة أطفال، وإصابة عشرات المواطنين، فيما لا يزال نحو 100 مفقود تحت الأنقاض.

وقالت الجبهة إن عددًا من قادة المقاومة استشهدوا أيضًا في عمليات اغتيال إسرائيلية خلال الساعات الأخيرة، معتبرةً أن ما جرى في عمارة «السعادة» يمثل «جريمة مكتملة الأركان».

وأوضحت أن المبنى كان قد تعرض للاستهداف سابقًا، ما جعله آيلًا للسقوط، مشيرةً إلى أن دفع النازحين إلى الاحتماء داخل مبانٍ مدمرة ومهددة بالانهيار، في ظل غياب أماكن إيواء آمنة، فاقم مخاطر الكارثة.

كما حمّلت الجبهة ما وصفته بـ«مجلس السلام» والمجتمع الدولي مسؤولية توفير الغطاء السياسي لاستمرار ما وصفته بجرائم الاحتلال، متهمةً الجهات الدولية بالعجز عن وقف الجرائم وحماية المدنيين، الأمر الذي قالت إنه أسهم في تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

وحذّرت الجبهة من أي تصعيد أو توسع جديد في قطاع غزة، مطالبةً بالبدء الفوري في تطبيق البروتوكول الإنساني، وإدخال معدات إزالة الأنقاض والترميم، وصيانة البنية التحتية، وتوفير البيوت المؤقتة «الكرفانات».

ودعت إلى وقف العدوان ورفع الحصار وإدخال معدات الإنقاذ والوقود، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء، محذرةً من تداعيات ذلك على المدنيين المحاصرين داخل أو بين المباني المدمرة والآيلة للسقوط.

وطالبت الجبهة بتحرك دولي لملاحقة قادة الاحتلال وفرض العقوبات وحظر توريد السلاح، داعيةً الوسطاء إلى التدخل والضغط من أجل وقف ما وصفته بالمجزرة المستمرة وإنقاذ المدنيين.