163 رياضيًا أيرلنديًا يطالبون بمقاطعة مباراتي إسرائيل
نشر بتاريخ: 2026/09/21 (آخر تحديث: 2026/09/21 الساعة: 13:25)

دبلن - دعا 163 رياضيًا وشخصية رياضية أيرلندية منتخب بلادهم لكرة القدم إلى عدم خوض مباراتيه المقبلتين أمام المنتخب الإسرائيلي، ضمن دوري الأمم الأوروبية، احتجاجًا على مشاركة إسرائيل في المنافسات الرياضية على خلفية الحرب في قطاع غزة.

وجاءت الدعوة في رسالة مفتوحة أعدتها مجموعة "Irish Sport for Palestine"، ووقع عليها رياضيون وشخصيات بارزة، بينهم بطلة ألعاب القوى سيارا ماجيان، ولاعب كرة القدم الغيلية السابق والمحلل الرياضي جو برولي، ولاعبة المنتخب الأيرلندي السابقة لويز كوين.

وقال الموقعون إن الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم "FAI" والاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA" والحكومة الأيرلندية وضعوا لاعبي المنتخب في موقف صعب، معتبرين أن الجهات المسؤولة كان ينبغي أن تتخذ قرارًا بشأن المباراتين بدلًا من تحميل اللاعبين تبعات الموقف.

واستندت الرسالة إلى مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والالتزام بقواعد موحدة في الرياضة، وقال الموقعون إن هذه المبادئ، من وجهة نظرهم، لا تنسجم مع واقع الرياضة الفلسطينية في ظل الاحتلال والحرب.

وطالبت الرسالة لاعبي المنتخب الأيرلندي باتخاذ موقف جماعي ورفض المشاركة في المباراتين المقررتين في 27 سبتمبر/أيلول و4 أكتوبر/تشرين الأول. وتُقام المباراة الأولى أمام إسرائيل في ديبريتسن بالمجر، فيما تُقام الثانية في باكا توبولا بصربيا.

وقال الموقعون إن المشاركة في المباراتين، بحسب موقفهم، تمنح شرعية لما وصفوه بجرائم الحرب والانتهاكات بحق الفلسطينيين، داعين اللاعبين إلى التصرف وفق ما أسموه "الضمير الرياضي".

وكانت حملة "وقف المباراة" قد أطلقتها مجموعة "Irish Sport for Palestine"، وسبق أن تقدمت برسالة تمهيدية لإجراءات قضائية ضد الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم و"Sport Ireland" وعدد من المسؤولين، مطالبة بمقاطعة المباراتين.

وفي المقابل، أقر الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم في يوليو/تموز المضي قدمًا في المباراتين، بعد تصويت الجمعية العامة للاتحاد لصالح الالتزام بجدول مباريات دوري الأمم الأوروبية. وأكد الاتحاد أن عدم خوض المواجهتين ستكون له تداعيات على كرة القدم الأيرلندية والتزاماتها تجاه البطولة الأوروبية.

وتأتي الدعوات الجديدة في وقت يتواصل فيه الجدل داخل أيرلندا بشأن المباراتين، مع استمرار حملات نقابية ورياضية تدعو إلى مقاطعتهما، في حين أعلن الاتحاد الأيرلندي تمسكه بإقامتهما وفق جدول دوري الأمم الأوروبية.