مستوطنون يهاجمون جالود جنوب نابلس ويحرقون منزلين لعائلة الطوباسي
نشر بتاريخ: 2026/09/29 (آخر تحديث: 2026/09/29 الساعة: 17:05)

نابلس - هاجم عدد كبير من المستعمرين، فجر اليوم الثلاثاء، قرية جالود جنوب نابلس، وأحرقوا منزلين لعائلة الطوباسي، بعد أن أُجبرت العائلة على مغادرتهما في تموز/يوليو الماضي، إثر أشهر من المضايقات والاعتداءات المتكررة.

وأفاد مراسلنا بأن المستوطنين هاجموا القرية، وأضرموا النار في منزلين تعود ملكيتهما لعائلة محمود الطوباسي، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما وإلحاق أضرار كبيرة بمحتوياتهما.

وأضاف أن الهجوم تسبب بحالة من الذعر بين سكان القرية، الذين حاولوا التصدي للمستوطنين، قبل أن تصل قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى المكان.

وأوضح أن قوات الاحتلال لم تعمل على وقف هجوم المستوطنين، بل وفرت الحماية لهم، ودفعَت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، فيما أجبرت أفراد عائلة الطوباسي على إخلاء منزلهم مجددًا تحت تهديد السلاح.

وكانت سلطات الاحتلال قد سمحت للعائلة، قبل ساعات من الهجوم، بالعودة إلى منزلها بعد نحو شهرين من التهجير القسري، عقب قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية يقضي بتمكينها من استعادة منزلها.

وقال صاحب المنزل المتضرر محمود الطوباسي إن العائلة عادت إلى منزلها بموجب القرار القضائي، إلا أنها فوجئت بحجم الدمار والتخريب الذي لحق به خلال الفترة التي استولى فيها المستوطنون عليه ومنعوا أصحاب المنزل من الوصول إليه.

وأضاف أن المستوطنين عادوا خلال ساعات الليل وأحرقوا المنزل، ما أدى إلى تدميره وإتلاف محتوياته، وجعله غير صالح للسكن.

وتشهد قرية جالود، والقرى والبلدات المحيطة بها جنوب نابلس، اعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل مهاجمة المواطنين والاستيلاء على الأراضي وإتلاف الممتلكات والمحاصيل الزراعية.