بلدية غزة تعلن كسر خط مياه "ميكروت"
نشر بتاريخ: 2026/10/01 (آخر تحديث: 2026/10/01 الساعة: 16:01)

متابعات: أعلنت بلدية غزة، اليوم الخميس، تسجيل كسر في خط مياه "ميكروت" بحي الشجاعية، شرق شارع صلاح الدين، ما تسبب في تراجع كميات المياه الواصلة إلى عدد من المناطق جنوب مدينة غزة وغربها.

وأوضحت البلدية، في بيان صحفي، أن طواقمها تتابع أعمال إصلاح الخط، وتعمل على إعادة ضخ المياه إلى المناطق المتضررة في أقرب وقت ممكن.

وبيّنت أن المناطق التي تشهد نقصاً في الإمدادات تشمل منطقة الزيتون، وساحة الشوا، وأجزاء من شارع يافا، والبلدة القديمة، ومنطقة تل الهوى، والرمال الجنوبي، وحي الدرج، ودوار حيدر ودوار العباس، ودوار أبو مازن.

كما تشمل المناطق التي يطالها نقص الإمدادات: أجزاء من منطقة الصبرة، وشارع النفق، وشارع الصحابة، وشارع جمال عبد الناصر "الثلاثيني"، ومنطقة السرايا.

ودعت "البلدية" لمواطنين إلى تفهم الوضع، مؤكدة استمرار جهودها لمعالجة الخلل وإعادة انتظام إمدادات المياه.

تأتي هذه الأزمات في البنى التحتية وخطوط الإمداد الحيوية في ظل الظروف الكارثية والدمار الواسع الذي لحق بشبكات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة جراء حرب الإبادة والعدوان المستمر.

وتواجه بلدية غزة والبلديات المحلية تحديات بالغة القسوة في ظل شح الإمكانيات وانعدام قطع الغيار والوقود اللازم لتشغيل الآبار ومحطات الضخ، مما يضاعف من معاناة السكان الإنسانية والبيئية.

وفي يوليو/ تموز المنصرم، أعلنت بلدية غزة عن تعطل 70% من إمدادات المياه بالمدينة؛ جراء التدمير الإسرائيلي الممنهج لشبكات البنية التحتية، ومنعه المتواصل لإدخال الوقود والمستهلكات الفنية لآبار الضخ.

ويواجه أكثر من 75% من السكان انعدامًا حادًا في الأمن المائي، إذ تعيش معظم العائلات الآن على أقل من ستة لترات للفرد يوميًا، أي أقل من نصف الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ البالغ 15 لترًا، وجزء ضئيل من الكمية المتاحة قبل النزاع والتي كانت تبلغ حوالي 85 لترًا للفرد يوميًا، بحسب "ميرسي كوربس".

ويعيش أكثر من مليون نازح بقطاع غزة في خيام متهالكة، وتنام 5000 عائلة في العراء، بينما يتكدس 52000 شخص في ملاجئ مكتظة، حيث تزيد الحرارة الشديدة والظروف السيئة من مخاطر التعرض للبرد والظروف الصحية.