غضب دولي بعد اعتداء المستوطنين على وفد دبلوماسي بالضفة
نشر بتاريخ: 2026/10/18 (آخر تحديث: 2026/10/18 الساعة: 10:54)

عواصم - أثار اعتداء مستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي في بلدة الطيبة شرق رام الله، موجة إدانات عربية وأوروبية وأمريكية، وسط مطالبات لسلطات الاحتلال باتخاذ إجراءات لوقف هجمات المستوطنين المتصاعدة في الضفة.

وردّ دبلوماسي أوروبي تعرّض للاعتداء على تشكيك رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في ملابسات الحادثة، مؤكداً أن الوقائع واضحة وأن الوفد تعرّض للهجوم بالفعل.

ونقلت هيئة البث العبرية عن الدبلوماسي، الذي لم تكشف عن هويته، قوله: «الوقائع واضحة، لقد تعرضنا للهجوم».

وأضاف: «يسألوننا لماذا لم ننسق وصولنا، لكن إسرائيل هي المسؤولة عن الأمن في المنطقة المصنفة (ب)»، متسائلاً: «ليس ذنبنا أن هذا ما حدث، لماذا يجب مهاجمة أشخاص في المنطقة؟ ولماذا يجب مهاجمة دبلوماسيين؟ ولماذا لا يمكن قطف الزيتون دون التعرض لهجوم؟».

وفي الموقف الأمريكي، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن واشنطن تريد من سلطات الاحتلال بذل مزيد من الجهود لردع هجمات المستوطنين في الضفة.

وأضاف روبيو، في تصريحات للصحفيين، أن الولايات المتحدة تشعر «بقلق بالغ» إزاء الصور المتداولة وما تكشفه من اعتداءات، مشيراً إلى أن واشنطن طلبت من سلطات الاحتلال، ولا تزال تطالبها، باتخاذ إجراءات لردع هذه الهجمات.

وجاءت تصريحات روبيو عقب انتشار مقطع مصور يظهر اعتداء عدد من الأشخاص على المصورة الصحفية الأمريكية في صحيفة «واشنطن بوست»، هايدي ليفين. وكانت ليفين واحدة من شخصين على الأقل أُصيبا في حادثة وقعت يوم الجمعة، خلال هجمات نفذها مستوطنون ضد مدنيين فلسطينيين.

من جهته، وصف الأردن اعتداءات المستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين ومزارعين فلسطينيين ورجال دين وصحفيين في بلدة الطيبة بأنها أعمال إرهابية.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، إن الاعتداءات استهدفت وفداً ضم القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين، إلى جانب مزارعين فلسطينيين خلال قطفهم ثمار الزيتون، فضلاً عن ممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية وصحفيين.

وحمّلت الوزارة سلطات الاحتلال، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية الاعتداءات، محذرة من تزامنها مع استمرار الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة، التي قالت إنها «تغذي التطرف والعنف ضد الشعب الفلسطيني وتقوض فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين