جدة - أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، العدوان الواسع الذي يشنه الاحتلال على مدينة الخليل، وأسفر عن تهجير نحو 1500 مواطن فلسطيني قسرًا من منازلهم.
واعتبر ولد الشيخ أحمد، في بيان، أن هذا التصعيد يشكل تطورًا خطيرًا يندرج ضمن سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنون، محذرًا من مخاطر المخططات الاستيطانية الهادفة إلى تغيير الطابعين الديمغرافي والجغرافي لمدينة الخليل ومحيطها.
وشدد على أن عمليات الهدم الممنهج والتهجير الجماعي تمثلان انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وفي السياق، استنكر الأمين العام استمرار انتهاكات الاحتلال بحق المقدسات في المدينة، بما يشمل إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف ومنع المصلين من الوصول إليه، معتبرًا ذلك اعتداءً على حرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة.
وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم والانتهاكات، مجددًا دعوته العاجلة للمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري والفاعل لوقف العدوان على الخليل، ومنع تهجير سكانها، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني.