هآرتس: بن غفير مرشح للبقاء خارج الحكومة المقبلة
نشر بتاريخ: 2026/10/31 (آخر تحديث: 2026/10/31 الساعة: 16:30)

رجّحت صحيفة إسرائيلية استبعاد حزب "قوة يهودية" بزعامة إيتمار بن غفير من الائتلاف الحكومي المقبل، رغم حصوله على 7 مقاعد في الكنيست، سواء نجح بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة أو تمكنت المعارضة من تشكيلها.

وقالت صحيفة "هآرتس"، في تقرير لها،اليوم السبت، إن ملامح الحكومة المقبلة لا تزال غير واضحة، لكنها اعتبرت أن حزب "قوة يهودية" هو الخاسر الأكبر من نتائج الانتخابات.

وأشارت "هآرتس"، إلى أن المقاعد السبعة التي حصل عليها حزب "بن غفير" لا تمثل فشلًا، لكنها لا تشكل نجاحًا أيضًا.

ورجّحت الصحيفة بقاء الحزب خارج الائتلاف، سواء شكّل زعيم حزب "يشار" ورئيس كتلة "التغيير" غادي آيزنكوت حكومة أقلية أو حكومة وحدة وطنية، أو نجح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، زعيم حزب "الليكود"، في تشكيل الحكومة.

وأشارت إلى أن نتنياهو أعلن عشية الانتخابات عزمه إبقاء حقيبتي الأمن القومي والدفاع بيد حزب "الليكود" في حال تشكيله الحكومة، رغم مطالبة "بن غفير" المتكررة، قبيل الانتخابات، بمنح حزبه الحقيبتين.

وتأتي تقديرات "هآرتس" عقب اجتماع عقده "بن غفير" مع نتنياهو، الخميس الماضي، لبحث سبل الحيلولة دون تشكيل المعارضة حكومة جديدة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، يوم أمس الجمعة، أن اللقاء المطول تناول "سبل الحفاظ على الحكومة اليمينية، ومنع تشكيل حكومة يسارية تحظى بدعم مؤيدي الإرهاب"، وفق تعبير الصحيفة.

ويخشى نتنياهو وبن غفير من تشكيل المعارضة حكومة بدعم من الأحزاب العربية، في ظل إخفاق معسكري نتنياهو و"التغيير" في الحصول على الأغلبية المطلوبة، البالغة 61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية أعلنت، مساء الخميس، انتهاء فرز أصوات الانتخابات، بحصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر "التغيير"، و19 مقعدًا للأحزاب العربية.

ومن المقرر إعلان النتائج النهائية الأربعاء المقبل، عقب استكمال عمليات التدقيق في الأصوات.