متابعات: احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، 10 معلمين من مدرسة جنبا الأساسية المختلطة في مسافر يطا جنوبي الخليل، ومنعت أطباء من الوصول إلى عدد من التجمعات السكانية في المنطقة، فيما استولت على قطيع من الإبل يضم 20 رأسًا في بادية يطا.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعترضت مركبة المعلمين أثناء مرورها في طريق خلة الضبع بمسافر يطا، واحتجزت المعلمين العشرة والمركبة، قبل نقلهم إلى معسكر جنبا، دون ورود تفاصيل إضافية بشأن مدة احتجازهم.
وفي سياق متصل، منع مستوطنون طواقم أطباء الإغاثة الطبية من الوصول إلى قرى في مسافر يطا، بينها خربة المجاز، ما أعاق تقديم الخدمات الصحية لسكان التجمعات البدوية في المنطقة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تضييقات متواصلة تفرضها قوات الاحتلال والمستوطنين على سكان مسافر يطا وباديتها، تشمل إغلاق الطرق وعرقلة وصول المعلمين والطلبة إلى مدارسهم، الأمر الذي يهدد انتظام العملية التعليمية ويزيد من معاناة الأهالي.
وفي حادثة أخرى، استولت قوات الاحتلال على قطيع إبل مكوّن من 20 رأسًا، للمواطن نايف الأتيمين، بالقرب من منطقة أم قصة في بادية يطا جنوب الخليل.
وقال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة، إن قوات الاحتلال صادرت القطيع، ونقلته إلى أحد معسكراتها، بذريعة دخوله إلى منطقة مصنفة محمية طبيعية.
وتتواصل الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية في مسافر يطا والتجمعات المحيطة بها، وسط مخاوف الأهالي من تداعياتها على مقومات حياتهم الأساسية، بما يشمل التعليم والرعاية الصحية ومصادر الرزق، في ظل القيود المفروضة على حركة السكان ووصولهم إلى أراضيهم.