إيران: المفاوضات مستمرة عبر الوسيط القطري
نشر بتاريخ: 2026/11/01 (آخر تحديث: 2026/11/01 الساعة: 18:35)

طهران: أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن المباحثات والمفاوضات الجارية حالياً تشهد تقدماً ملحوظاً، إلا أنها لم تتوصل بعد إلى صيغة نهائية حاسمة، معرباً عن أمله في حضور "عقلانية أكبر" من الجانب المقابل للتوصل إلى اتفاق.

وأشار"عراقجي" بتصريحات صحفية، اليوم الأحد، إلى أن الاتصالات والمشاورات الدبلوماسية مستمرة بالتنسيق مع الوسيط القطري، مؤكداً بالوقت ذاته عدم تحقيق النتيجة النهائية المنشودة حتى الآن.

وشدد الوزير الإيراني على أن حسم الموقف والوصول إلى خاتمة لهذه المشاورات يظل رهيناً لطبيعة الرد والمرونة، التي سيقدمها الطرف المقابل في الفترة المقبلة.

وأمس السبت، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه لا توجد خطط لإجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين، وإن الادعاءات المتداولة بهذا الشأن لا تعكس الحقيقة.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني بشأن سير المفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها دولة قطر، بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية، لإحياء مسار التهدئة ومنع انزلاق المنطقة نحو جولة جديدة من المواجهة العسكرية الشاملة، عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في نيسان/أبريل الماضي.

وتستند المفاوضات إلى مبادرات دبلوماسية طرحتها الدوحة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، وتضمنت مقترحات تدريجية لمعالجة المخاوف المتبادلة وبناء الثقة، وسط تواجد وفود تفاوضية إيرانية وأمريكية في الدوحة لبحث آليات خفض التصعيد.

وتتمسك طهران بحزمة شروط تتضمن رفع الحصار عن موانئها، والإفراج عن الأصول المالية المجمدة، ووقف العمليات العدائية على مختلف الجبهات، معتبرة أن أي اختراق حقيقي مرتبط بمدى استجابة الجانب الأمريكي للمطالب الإيرانية وتقديم إجابات واضحة للأسئلة المطروحة.

وتتزامن هذه المشاورات الدبلوماسية مع ضغوط ميدانية مستمرة وتهديدات متبادلة، مما يجعل العملية التفاوضية محكومة بمعادلة دقيقة تسابق فيها الدبلوماسية احتمال انهيار التهدئة وتجدد العمليات العسكرية في المنطقة.