اليوم الثلاثاء 20 إبريل 2021م
إحباط محاولة تسلل إلى شقة المغنية الأمريكية تايلور سويفتالكوفية "قامة قصيرة لمعطف طويل".. دعوة لمقاطعة الإرث الاجتماعي والصناديق الجاهزةالكوفية "لغز الفن".. محاولة لتوصيف الفن العربي المعاصر وتفكيك إشكالياتهالكوفية إغلاق آخر مخيم للنازحين في العراقالكوفية طرح اللوحة الأسيوية "العبد والأسد" في المزاد بمبلغ خرافيالكوفية وفاة الرئيس التشادي متأثرا بإصابته خلال اشتباكات مسلحةالكوفية مصر تتعاقد على 20 مليون جرعة من لقاح كوروناالكوفية الصحة: 31 وفاة و2025 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية 7 أسباب وراء فشل الريجيمالكوفية إحذري: صفع الطفل قد يصيبه بخطر شديدالكوفية خطوات بسيطة تخلصك من البقع الصبغية في الجسمالكوفية حمادة هلال: تمنيت تقديم المداح منذ 6 سنواتالكوفية المنظمة تؤكد على إجراء الانتخابات في موعدها وجهود دبلوماسية لعدم عرقلتهاالكوفية بالفيديو|| دينا الشربيني: التمثيل بيسرق العمرالكوفية بالأسماء|| آلية السفر من معبر رفح ليوم غد الأربعاءالكوفية غودزيلا يواجه كونج يتصدر شباك التذاكرالكوفية خبير تغذية يحذر هؤلاء الأشخاص من تناول الثومالكوفية 54 انتهاكا للمحتوى الفلسطيني خلال الشهر الماضيالكوفية سوسنة فقوعة زهرة فلسطين الوطنيةالكوفية 6 آلاف ناخب فلسطيني في القدس الشرقية بحاجة إلى موافقة إسرائيليةالكوفية

ناصر القدوة وتقسيم المقسم ودحلان من سينقذ فتح

05:05 - 05 مارس - 2021
د. طلال الشريف
الكوفية:

رغم وجاهة الفكرة التي يسعى إليها ناصر القدوة بتشكيله الملتقى الوطني ليكون نواة لقائمة انتخابية وطنية يكون قد خرج عن قرار الحركة طوعا رافعا شعار الإصلاح ولكن بعيدا عن فتح بعكس الإخراج القسري لمحمد دحلان الذي فعله عباس الذي تسبب في إضعاف حركة فتح.

صحيح أن القدوة له انتقادات على الأداء الفتحاوي وادارة شؤون الحركة الداخلية وكذلك له موقف مناوئ لتوجه الرئيس من تشكيل قائمة مشتركة مع حماس تعدى هذا الموقف رفض القائمة المشتركة إلى رفض التفاهمات مع حماس جملة وتفصيلا لكنه أصبح الآن خارج فتح أي زاد التقسيم السابق بأن جزء من فتح يتبعه ليصبحوا خارج فتح.

هذه الخطوة جيدة سياسيا لكنها مدمرة تنظيميا ما يضع حركة فتح في طريق الانهيار خاصة اذا ما خرجت مجموعات أخرى لتكوين قوائم انتخابية خارج قائمة حركة فتح لأن هذا العمل سيكون عمل اختياري مشابه لعمل ناصر القدوة أي يقسم المقسم أكثر.

الانتخابات كشفت مدى تدهور تماسك حركة فتح الذي تسبب فيه الرئيس ومجموعة العمل التي حول الرئيس الرجوب حسين الشيخ ماجد فرج الذين ما انفكوا عن تأييد أو شحن الرئيس على ما فعله بفتح منذ إخراج دحلان بالفصل التعسفي على خلفية التنافس بين دحلان وعباس والمجموعة الملتفة حوله.

خطوة الرئيس عباس بإبعاد أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري عن المشاركة في قائمة الحركة الانتخابية كانت المحرك الأقوى لخروج ناصر القدوة ومن سيخرج بعده، أدت لعلاج خطأ عباس وفريقه، بخطأ آخر لناصر القدوة، بالخروج الطوعي من الحركة، وكان عليه البقاء، ومواجهة عباس من داخل الحركة، لأن خطر التفتيت أصبح يهدد مصير الحركة بمجملها.

هذه الخطوة لناصر القدوة أخطر على حركة فتح من الخطوة القسرية التي أبعدت دحلان عن مركز الحركة ورفضه المتواصل لترك حركة فتح، أو، الانشقاق، أو، تشكيل حزب خاص، بطريقة ناصر القدوة، ومازال دحلان يطالب، ويستجيب، لأي، وساطات لاستعادة موقعه داخل حركة فتح، ويسمي تياره بالتيار الإصلاحي الفتحاوي، معتبرا نفسه داخل إطار حركة فتح، وثقافتها، وبرنامجها، واهدافها، ويتحرك كمنقذ للحركة في كل خطواته، وليس خارجا لقائمة انتخابية، ابتعدت عن الحركة، لتشكل اطارا وطنيا آخرا غير حركة فتح كما فعل ناصر القدوة.

في هذا السياق سيصبح دحلان الوريث الشرعي لحركة فتح في المستقبل القريب، إذا هزمت قائمة عباس، أو، حصلت على مقاعد أقل من مقاعد التيار الإصلاحي، وستحسب الجماهير الفتحاوية المتبقية أن دحلان هو من أنقذ فتح، في حين فتتها عباس، وفريقه، وغادرها ناصر القدوة لحزب جديد.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق