اليوم الاثنين 06 يوليو 2020م
أبرز عناوين الصحف العربية فيما يخص الشأن الفلسطينيالكوفية في ذكرى الاستقلال.. عاشت الجزائر منارة الأجيالالكوفية الكيلة: إطلاق نموذج إلكتروني للمواطنين للإبلاغ عن أعراض المستحضرات الصيدلانيةالكوفية الإمارات ترسل مساعدات طبية للبرازيل لمواجهة فيروس كوروناالكوفية استشهاد الأسير المسن سعدي الغرابلي بعد 26 عاما في سجون الاحتلالالكوفية سلطة النقد: رواتب المتقاعدين والعسكريين تصرف اليوم عبر الصرافات الآليةالكوفية استشهاد الأسـير سعـد الغـرابلـي من قطاع غزة داخل سجـون الاحتـلال نتيجة الإهمـال الطـبي بعد 26 عاماً في السجونالكوفية خاص|| فروانة: 4 بنوك أوقفت حسابات الأسرى بقرار إسرائيلي.. ولم تلتزم بالقرار الفلسطينيالكوفية الديمقراطية تشيد بدعم قادة أمريكا اللاتينية للشعب الفلسطيني ومطالبتهم بمحاكمة دولة الاحتلالالكوفية بالفيديو|| العنف ضد المرأة ظاهرة تجتاح العالمالكوفية المرصد السوري: طيران مجهول يستهدف مواقع لقوات الاحتلال التركية والميليشيات بريفي الحسكة والرقةالكوفية الأغوار: مستوطنون يقيمون خيمة استيطانية بالقرب من خربة الفارسيةالكوفية قصف غزة يتصدر عناوين وسائل الإعلام العبريةالكوفية سلطنة عمان تسجل 5 وفيات و1557 إصابة جديدة بكوروناالكوفية غانتس يهدد غزة برد عسكري عنيفالكوفية بالفيديو|| أغنية لأصالة نصري تتضمن صورا لزعماء سياسيين تثير جدلا واسعاالكوفية تمديد اعتقال إسرائيلي هدد بقتل "أيمن عودة"الكوفية الإعلان عن إنشاء 164 وحدة استيطانية جديدة جنوبي بيت لحمالكوفية بناء السدود.. سلاح تركيا لتعطيش سوريا والعراقالكوفية قرار إخلاء عائلة سمرين المقدسية من منزلها لصالح جمعية العاد الاستيطانيةالكوفية

بديهيّات حول الانتخابات العامة ولجنتها

10:10 - 21 أكتوبر - 2019
فراس ياغي
الكوفية:

أعتقد أن كلٓ عاقل في العصر الحديث يعلم أن الإنتخابات العامة بأشكالها المتعددة تُعتبر أحد مكونات أي نظام يعتمد الديمقراطية في الحكم، وأحد أهم الشروط في أي نظام ديمقراطي هي الحرية، من حريات عامة وحرية التعبير عن الرأي دون قمع أو منع أمني والتعددية والانصياع للقانون الذي يؤكد على تلك الحريات دون شروط سياسية في الترشيح والانتخاب.

في الواقع الفلسطيني وبسبب من الانقسام الذي لا يزال جاثم على صدور الشعب الفلسطيني وتِبعاته الأمنية في غزة والضفة إلى جانب الاحتلال يُصبح مفهوم الحرية والديمقراطية عليه مليون علامة إستفهام، وعليه تُصبح الانتخابات بحاجة ماسة وعاجلة لأرضية تحاكيها من حيث القانون بدون شروط سياسية ومن حيث العملية الإجرائية ككل.

لجنة الانتخابات والتي شرط تأسيسها الاستقلالية وفي ظلِٓ هذا الواقع بحاجة لأن تأخذ مسألة الحرية بشكل جدي كشرط أساسي لإجراء أي انتخابات وبما يتوافق مع قانون لا يحوي شروط سياسية، وهذه مهمتها الأساسية لأنها غير مُخولة بإقناع الأطراف السياسية بقبول أو رفض العملية ألانتخابية عليها أن تمارس صلاحياتها منذ اللحظة التي يَصدر فيها الرئيس مرسوم بإحراء الانتخابات، لحظتها تُصبح اللجنة هي المسئولة من الألف إلى الياء وتكون مؤسسات السلطة التنفيذية تعمل على خدمة لجنة الانتخابات لتسهيل عملية إجراءها.

ومع خصوصية الواقع الفلسطيني إلا أن الانتخابات واحده في العالم كمفهوم عام لذلك هناك ضرورة مُلحة للاتفاق على طبيعة القانون الذي ستجري عليه الانتخابات وهذا يقع في باب الاولوية خاصة ان القانون الصادر بقرار مرسوم رئاسي رقم "1" لسنة 2007 الذي ألغى القانون الصادر عن المجلس التشريعي رقم "9" لسنة 2005 لا إتفاق حوله بين مختلف المكونات السياسية، وأي إنتخابات دون قانون مُتفق عليه تُصبح بالحد الادنى غير ديمقراطية.

أعتقد أن على لجنة الانتخابات ان تعمل كلٓ ما تستطيع للتوافق اولاً على القانون ووفق مبادئ ديمقراطية لا شروط سياسية فيها وكما انتخابات عام 2006 مع تعديل نحو مفهوم نظام التمثيل النسبي الكامل للوطن كدائرة واحدة وكصيغة تؤسس لتقوية الاحزاب والحركات السياسية بعيدا عن العشائرية والجهوية المقيتة.

الانتخابات العامة اساس للتداول الصحيح للسلطة وهي مرجعية تُعطي للشعب حرية إختيار ممثليه بصفته مصدر السلطات، لذلك عقدها ضمن الحد الادنى للتوافق وضمن أجواء مهيأة هي اساس للعملية الديمقراطية وهذا يتطلب قانون متفق عليه، وغير ذلك تصبح عملية في اطار الفئوية والمضمونة النتائج.

ويجب على كلِّ المسئولين الإتعاظ مما يحدث الآن في لبنان، فلا شيء مُخلّد والواقع الفلسطيني مهيأ أكثر مما يتصور طرفي معادلة الوطن الإفتراضي، ولا تنسوا كنا في لبنان ولا زلنا في لبنان وهذا بحد ذاته أكبر مُحرّض للشارع الفلسطيني الذي سئِمَ معادلات فرضت عليه في غفلةٍ من الزمن.

إنها مُجرّد ملاحظات بديهية رأيت من الضروري التذكير بها، لأنه بدونها لا يُمكن أن نتحدث عن إنتخابات عامة ونزيهة وشفافة وتعددية تؤدي الغرض الأساسي المتمثل في تجديد الشرعيات وتدوير النظام السياسي وفي التداول السلمي للسلطة.

إتعظواااا يرحمكم الله!!!!!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق