اليوم الاثنين 24 فبراير 2020م
عاجل
  • 6:40|| كتائب الشهيد أحمد أبو الريش تدك موقع كوسوفيم برشقة صواريخ في تمام الساعة السادسة مساء
  • مسؤول لجان الصيادين: الاحتلال يقلص مساحة الصيد في بحر غزة لـ6 أميال
  • نتنياهو: رسالتي لقادة المنظمات إن لم تلتزمون بالهدوء فسيكون حان الدور عليكم لتصفيتكم
  • نتنياهو: سنواصل هجماتنا حتى نستعيد الهدوء
  • سرايا القدس تعلن انتهاء الرد على جريمة خانيونس واغتيال عناصرها في دمشق
  • إذاعة جيش الاحتلال: إطلاق أكثر من 50 صاروخًا على مستوطنات ومدن الجنوب منذ الصباح
6:40|| كتائب الشهيد أحمد أبو الريش تدك موقع كوسوفيم برشقة صواريخ في تمام الساعة السادسة مساءالكوفية بالفيديو والصور|| رشقات صاروخية تجاه مستوطنات الغلاف.. والاحتلال يجدد قصفه لغزةالكوفية سرايا القدس تعلن انتهاء الرد على جريمتي خانيونس ودمشقالكوفية مسؤول لجان الصيادين: الاحتلال يقلص مساحة الصيد في بحر غزة لـ6 أميالالكوفية نتنياهو: رسالتي لقادة المنظمات إن لم تلتزمون بالهدوء فسيكون حان الدور عليكم لتصفيتكمالكوفية نتنياهو: سنواصل هجماتنا حتى نستعيد الهدوءالكوفية سرايا القدس تعلن انتهاء الرد على جريمة خانيونس واغتيال عناصرها في دمشقالكوفية إذاعة جيش الاحتلال: إطلاق أكثر من 50 صاروخًا على مستوطنات ومدن الجنوب منذ الصباحالكوفية قناة 13العبرية: نتنياهو يهدد بتنفيذ عمليات اغتيال في غزةالكوفية كهرباء غزة: انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة في خانيونس نتيجة قصف الاحتلالالكوفية قناة 13 العبرية: 6 إصابات نقلت من سديروت وعسقلان هذا اليوم وجميعها طفيفة وبالهلعالكوفية قناة 12 العبرية: بدء اجتماع الكابينت في مقر الكرياه لتقييم الوضع في غزةالكوفية ارتفاع ثقة الشركات الألمانية في فبرايرالكوفية سلطة النقد تُعلن ضوابط إصدار المصارف الإسلامية لبطاقات الائتمانالكوفية صافرات الإنذار تدوي في مدينة عسقلان ومحيطهاالكوفية طائرات الاحتلال تشن غارات على 7 مواقع تابعة للجهاد الإسلامي في غزةالكوفية إطلاق مجموعة من قذائف الهاون تجاه موقع كيسوفيم العسكريالكوفية جيش الاحتلال: استهدفنا 7 مواقعا للجهاد الإسلامي في قطاع غزةالكوفية القناة 12 العبرية: تجنيد مصغر لسلاح الجو للتعامل مع الوضع في غزةالكوفية رشقة صارخية جديدة تجاه مستوطنات الغلاف وصافرات الإنذار تدويالكوفية

القطط السمان

11:11 - 13 فبراير - 2020
حمادة فراعنة
الكوفية:

الشعب الشجاع يكتشف قدراته، ويخترع أدواته، وعلم الثورة والنضال ليس كلاماً فارغاً وثرثرة ثقافية، بل خلاصة تجارب، فالنضال والثورة يفجرهما العامل الموضوعي أولاً المتمثل بالاحتلال والظلم وفقدان الأمن الوطني والاجتماعي وحرية الرأي، والعامل الذاتي المتمثل بالحزب والتنظيم وقيادة الناس نحو الهدف.

في مصر سواء في ثورة يناير 2011، أو في يونيو 2013، خرجت الملايين إلى الشوارع، فأنجزوا مهمتهم الأولى عام 2011 في إسقاط رمز العسكر والفساد وغياب الحقوق بواسطة مؤسسات المجتمع المدني، فجنى أرباح الثورة «الإخوان المسلمين» الأكثر تأثيراً وحضوراً وقوة، وفي الثورة الثانية عام 2013 غاب التنظيم والحزب.

في فلسطين حيث الاحتلال والعنصرية وسرقة الوطن برمته، خرج عشرات الالاف من كافة محافظات الضفة الفلسطينية يوم الثلاثاء 11 شباط 2020 رفضاً لخطة ترامب لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لصالح عدوهم الإسرائيلي، ولعدم استجابته لحقوق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال للشعب المقيم، والعودة للشعب المشرد، مثلما خرجوا تضامناً مع رسالة رئيسهم وخطابه من على منبر الأمم المتحدة.

الجموع خرجت من مدن الضفة الفلسطينية وقراها نحو رام الله استجابة لدعوة حزبهم السياسي حركة فتح رفضاً للاحتلال، ففتح هي التي نظمت ودعت ودفعت، واستجاب الناس، وهذا ما يحصل في مناطق الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة لأن مؤسساتهم الوطنية الثلاثة: 1- لجنة المتابعة، 2- لجنة السلطات المحلية، 3- القائمة البرلمانية المشتركة، تدعوهم فيستجيبوا، أما في غزة فيقع التعارض بين أدوات الذات الفلسطينية بين حماس من طرف وفتح والقوى اليسارية والقومية من طرف أخر، ومع ذلك حينما يدعو طرفاً تستجيب قواعده رغم مقاطعة قواعد الطرف الأخر.

السؤال طالما أن التنظيم متوفر والاحتلال محفز لماذا تظهر الاحتجاجات الجدية فردية، السبب يعزوه الختيار الشايب عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إلى وجود القطط السمان الذين أثروا من وضع السلطة القائم، لا مصلحة لهم في تفجير ما هو قائم حتى لا يخسروا ما جنوه حتى ولو بقي الاحتلال، يتعايشون مع الوضع القائم حتى في ظل الاحتلال، قطط سمان من التجار وكبار الموظفين، وهذا ليس مقتصراً على الضفة الفلسطينية، بل ولدى سلطة حماس الأحادي المتسلط في قطاع غزة.

شعب فلسطين يبحث عن خلاصه، مثل كل شعوب الأرض، ومعيقه نحو الخلاص ليس قوة الاحتلال وتمكنه وتفوقه وحسب، فقوة الشعب وإبداعاته أقوى من العدو، وتجربة الانتفاضة الأولى عام 1987 التي هزمت الجنرال إسحق رابين عام 1993، والانتفاضة الثانية عام 2000 التي هزمت الجنرال شارون عام 2005، أوضح دليل على قدرة الشعب على إبداع أدواته المؤهلة لهزيمة العدو والانتصار عليه.

مشكلة شعب فلسطين على أرض وطنه في القطط السمان المستفيدين من الأمر الواقع في رام الله وغزة والانقسام بينهما لصالح شريحة المستفيدين، ولهذا لم تنجح كل اتفاقات المصالحة والوحدة والشراكة، لأن نفوذ المستفيدين لدى الطرفين أقوى من أية عوامل أخرى ضاغطة، خاصة مع تغذية الاحتلال لدوافع هؤلاء المستفيدين من القطط السمان.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق