اليوم الاثنين 24 فبراير 2020م
عاجل
  • الهلال الأحمر: طواقمنا تنقل اإابة جراء استهداف دراجة نارية شرقي مدينة غزة
  • طيران الاحتلال يقصف هدفا قرب وادي غزة وسط القطاع
  • إصابة خطيرة تصل مجمع الشفاء جراء استهداف دراجة نارية شرقي مدينة غزة
  • جيش الاحتلال يعلن شن غارات على قطاع غزة
  • إصابة خطيرة جراء استهداف دراجة نارية شرقي مدينة غزة
  • دائرة العلاقات العامة والإعلام في معبر كرم أبو سالم: المعبر يعمل غداً بشكل طبيعي
الهلال الأحمر: طواقمنا تنقل اإابة جراء استهداف دراجة نارية شرقي مدينة غزةالكوفية طيران الاحتلال يقصف هدفا قرب وادي غزة وسط القطاعالكوفية إصابة خطيرة تصل مجمع الشفاء جراء استهداف دراجة نارية شرقي مدينة غزةالكوفية جيش الاحتلال يعلن شن غارات على قطاع غزةالكوفية إصابة خطيرة جراء استهداف دراجة نارية شرقي مدينة غزةالكوفية نابلس: قوات الاحتلال تعتقل شابا عقب الاعتداء عليهالكوفية دائرة العلاقات العامة والإعلام في معبر كرم أبو سالم: المعبر يعمل غداً بشكل طبيعيالكوفية طيران الاحتلال يقصف هدفا في دير البلح وسط القطاعالكوفية سقوط صاروخ في محيط مجمع أشكول دون تفعيل صفارات الإنذارالكوفية بالفيديو والصور|| رشقات صاروخية تجاه مستوطنات الغلاف.. والاحتلال يجدد قصفه لغزةالكوفية 6:40|| كتائب الشهيد أحمد أبو الريش تدك موقع كوسوفيم برشقة صواريخ في تمام الساعة السادسة مساءالكوفية سرايا القدس تعلن انتهاء الرد على جريمتي خانيونس ودمشقالكوفية جيش الاحتلال: 50 صاروخا أطلقت من غزة منذ صباح اليومالكوفية مسؤول لجان الصيادين: الاحتلال يقلص مساحة الصيد في بحر غزة لـ6 أميالالكوفية نتنياهو: رسالتي لقادة المنظمات إن لم تلتزمون بالهدوء فسيكون حان الدور عليكم لتصفيتكمالكوفية نتنياهو: سنواصل هجماتنا حتى نستعيد الهدوءالكوفية سرايا القدس تعلن انتهاء الرد على جريمة خانيونس واغتيال عناصرها في دمشقالكوفية إذاعة جيش الاحتلال: إطلاق أكثر من 50 صاروخًا على مستوطنات ومدن الجنوب منذ الصباحالكوفية قناة 13العبرية: نتنياهو يهدد بتنفيذ عمليات اغتيال في غزةالكوفية كهرباء غزة: انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة في خانيونس نتيجة قصف الاحتلالالكوفية

عيد الحب ... بنكهة فلسطينية !

13:13 - 13 فبراير - 2020
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

رغم الظروف السياسية والإنسانية المعقدة التي يعيشها الانسان الفلسطيني فلا يزال متمسكاً في الحياة ما استطاع إليها سبيلا ، التي تأخذ الحيز الأكبر من جل حياته وتفكيره واهتماماته، فهو الانسان المحب والمناضل في وقت واحد، وهو الانسان الذي يجسد معالم الفرح والسعادة بين جنبات حياته لتكون له رفيقاً، ولو بشكل استثنائي ومؤقت، حتى تفتح له طريقاً نحو حياة أفضل ومستقبل أجمل.

 الرابع عشر من شباط هو يوم الحب العالمي، وهو يوم ذو دلالة رمزية على الحب والوئام بين ادم وحواء عنوان الحياة وركنها الأساسي والتكويني.

 عيد الحب بنهكة فلسطينية هو الأجمل والأروع بين نكهات الاحتفالات التي تعج صخباَ اليوم في أرجاء المعمورة، وذلك لطبيعة العلاقة الإنسانية للفلسطيني وارتباطه الرمزي في عيد الحب، رغم كل ما يحيط به من الالام وامال وتطلعات ومعوقات، فهو الانسان المحارب والمحب معاً الذي يقتنص الفرص لمناسبات الحياة الجميلة، حتى لو كانت لا تمد إلى عاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا بأي صلة …!، ولكن من زاوية أخرى فهي امتداد لثقافة إنسانية عالمية حتى لو كانت غريبة عنا.؟

الأجمل في عيد الحب العالمي أن نرى الانسان الفلسطيني عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعبر عن مشاعره وأحاسيسه بنكهة فلسطينية ذات المذاق المنفرد والخاص، ولو كانت الملاحظ بأنه يحتفل بعيد الحب بتحفظ شديد، وبشكل غير مباشر وعلى خجل واستحياء، نظراً للاعتقاد المجتمعي السائد بأن الاحتفال في هذا اليوم هو خروج عن القاعدة المجتمعية الفلسطينية، وذلك حسب نظرة الكثيرين، والذي على العكس من أولئك الكثيرين تجدهم يحتفلون به داخل الأسوار والأبواب المغلقة، من أجل سرقة لحظة فرح من عمر الزمن المنسي …!؟

مشاهدة منشورات وصور ورسومات الانسان الفلسطيني، التي تتعلق في يوم الحب العالمي على مواقع التواصل الاجتماعي، دليل على الانتماء بكل قوة للحياة، وهي الرسالة التي تنفي الاعتقاد السائد استعمارياً بأن الفلسطيني لا يفقه إلا فنون القتال ولغة الموت

في يوم الحب العالمي يثبت الفلسطينيين ومن خلال منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، واحتفالهم بهذه المناسبة سوآءا في السر أو العلن بأنهم الأجدر لحياة إنسانية حرة وكريمة، تكون عنوانها المحبة ومحور انطلاق لغد قادم وأجمل، والتي لعلها تكون بمثابة رسالة إنسانية ذات طابع سياسي أيضا للساسة والمسؤولين من أبناء شعبنا من أجل انهاء الشقاق والنزاع والانقسام على طريق لم الشمل والمحبة والوئام متوجةً بالوحدة الوطنية.

من حق الانسان الفلسطيني أن يقتنص المناسبات التي تدلل على عمق الانتماء الإنساني والروحي والاحتفال بها كل حسب طريقته، لأننا بحاجة إلى انسان سوي وسليم تخلو غرائزه من الحقد والكراهية وتبني وتؤسس لواقع محب ومتحاب

للإنسان الفلسطيني في يوم الحب العالمي كل محبة وتقدير لإنسانيته وأخلاقه وثقافته المنفتحة الايجابية وفكره المنير والمتوازن، وكل عام وشعبنا والأمة العربية عنوان للمحبة والوئام

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق