اليوم الخميس 24 سبتمبر 2020م
الخارجية: 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا بصفوف جاليتنا  في أمريكا  الكوفية صحة غزة تعلن تسلمها 8 آلاف مسحة فحص لفيروس كوروناالكوفية نقطة نظام .. عفو عام قبل الإنتخابات أو فتح كل الدفاترالكوفية د. عوض: "الاعتقال السياسي" هدفه التضييق على تيار الإصلاح في الانتخابات المقبلةالكوفية فلسطين ومهام المرحلة!الكوفية أمن السلطة يعتقل مناضلين من حركة فتح بالضفةالكوفية الاحتلال: 7 وفيات و3586 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعةالكوفية صرف نصف راتب للمعلمين الثلاثاء وراتب كامل مطلع الشهر القادمالكوفية عبد القادر: اعتقال منتقدي الرئيس عباس عمل غير صائب ولا يصب في صالح فتحالكوفية بالصور والفيديو|| تظاهرة في بروكسيل للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيينالكوفية سياسات الاقتراض ومخاطرها علي المواطنين والقضية والمجتمعالكوفية المختبر المركزي يفقد 50% من قدرته على فحص العينات لفيروس كوروناالكوفية 10 دول أوروبية تعلن دخول المرحلة الثانية من جائحة كوروناالكوفية الخارجية تعلن عن رحلة إجلاء إلى الإمارات خلال أيامالكوفية مقتل صراف عملة في خانيونس والمباحث العامة تضبط الجانيالكوفية خاص بالفيديو|| "أكون شجرة".. مشروع فني يرصد تفاصيل حادث "مرفأ بيروت"الكوفية داخلية غزة: سلسلة إجراءات جديدة بعد اكتشاف إصابات جديدة بكورونا في القطاعالكوفية العوض: إجراء الانتخابات يعني إعادة الحق الدستوري المسلوب منذ سنواتالكوفية الأسرى يعلقون الخطوات الاحتجاجية المتعلقة بقضية "الكانتينا" حتى الخميس المقبلالكوفية فحوصات كورونا.. لا إصابات بالفيروس في صفوف لاعبي الريالالكوفية

"هآرتس": نتنياهو لا يفهم إلا لغة القوة

17:17 - 26 أغسطس - 2020
ترجمة عمار ياسر
الكوفية:

تطرقت صحيفة "هآرتس" العبرية، في مقالها الافتتاحي، اليوم الأربعاء، إلى أزمة إقرار الميزانية العامة الإسرائيلية، بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش بيني غانتس، حيث جاء في المقال:

 إنتهت أول أمس في اللحظة الأخيرة أزمة حكومة الوحدة الإسرائيلية، قبل ساعتين من موعد حل الكنيست، بإقرار مشروع لقانون تأجيل إقرار ميزانية الدولة بـ 120 يومًا.

 إذا كان ثمة درس ما، وليس مفاجئًا بالضرورة، يمكن لبيني غانتس أن يتعلمه من الأزمة، فهو أن بنيامين نتنياهو لا يفهم إلا لغة القوة.

 لا يمكن الأمل في أن تنشأ مصالحة من هذه الحكومة، إذ أن الحديث يدور عن علاقات تقوم على أساس الانعدام التام للثقة.

 يمسك نتنياهو بلباب الحكم منذ 11 سنة على التوالي؛ ومع السنين طوّر عادات سيئة، وتبنّى ثقافة سلطوية مطلقة، كريهة وميالة إلى النزاع والشقاق، فهو ينكث الوعود والاتفاقات، ويكذب للجمهور، يكذب لشركائه، وفي السنوات الأخيرة ينشر فِريات على خصومه السياسيين وعلى شركائه أيضًا؛ يدور الحديث عن رئيس وزراء بلا خطوط حمراء، زعيم شعبوي يبدي صفر رسمية ولم يعد معنى لمحاولة تغييره.

 غانتس نفسه كان يعرف كل هذا، ومع ذلك ارتبط به من أجل مكافحة الكورونا وانطلاقًا من أمل ساذج لمصالحة إسرائيلية داخلية.

 احتاج غانتس مئة يوم كي يفهم بأنه ارتكب خطأ، "مئة يوم سكت على التهجمات الشخصية، سكت على الشتائم والاستهزاء من قِبل كبار حزب الليكود، مئة يوم من الصمت، الاحتواء والتجلد انتهت"، أوضح في المؤتمر الصحفي قبل التصويت، ولاحقًا تعهد: "لن أسمح أبدًا لأحد أن يفكك الديمقراطية؛ لن أدَع أحدًا يُعيّن دمى من جانبه في مناصب عامة في أماكن حساسة".

هكذا تطرق رئيس حزب "كاحول لفان" لنية المتهم بالجنائية اختيار حماة الحمى لدولة إسرائيل - مفتش عام الشرطة، النائب العام الجديد للدولة ولاحقًا المستشار القانوني للحكومة، ورغم أن نتنياهو نفى أن في نيته التدخل في هذه التعيينات.

 يبدو أن غانتس يفهم جيدًا أنه لا مجال للثقة بشريكه عديم المصداقية وأنه يجب الوقوف بالمرصاد كل الوقت.

ينبغي لغانتس أن يستمد التشجيع من حقيقة أن إصراره على عدم التعاون مع محاولات الابتزاز من جانب نتنياهو أعطى ثماره، فقد قَبِل نتنياهو صيغة التسوية التي تقدم بها النائب تسفي هاوزر، واضطر للتراجع عن مطالبته بميزانية لسنة واحدة، وبالمقابل أقرت علاوات في الميزانية في صالح بدء السنة الدراسية ومواضيع الصحة والرفاه العاجلة.

 في الاشهر المتبقية حتى الأزمة التالية: من الأفضل لغانتس أن يتمسك بهذا النهج؛ لا مزيد من الأحلام عديمة الأساس عن التعاون، التكاتف وعلاقات العمل الصحية، بل التسليم بكون نتنياهو شريك سيء يجب مراقبته بسبع عيون.

لقد أثبتت الأيام الأخيرة بوضوح بأن نتنياهو متعلق بغانتس بقدر لا يقل عما هو غانتس متعلق بنتنياهو.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق