اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2020م
جونسون يدعو البريطانيين إلى العمل من المنزل لمواجهة "كورونا"الكوفية ترامب: نمتلك أقوى جيش وأسلحة في العالم ونأمل عدم استخدامهماالكوفية تيار الإصلاح في لبنان يدعو إلى صحوة جماهيرية رفضا لممارسات السلطةالكوفية الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: الانفجار في عين قانا تزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاحتلال الإسرائيليالكوفية خاص|| لليوم الثاني.. تواصل حملات الشجب والتنديد باعتقال كوادر فتحالكوفية مباحث غزة تستدعي 39 من أصحاب المولدات الكهربائيةالكوفية فنزويلا: قرارات واشنطن "المتعجرفة" لن تمنعنا إقامة علاقات اقتصادية مع إيرانالكوفية الجناح العسكري لـ"فتح" يزف أحد أبرز قادته ومقاتليهالكوفية الأمم المتحدة تدعو عباس ونتنياهو إلى العمل من أجل حل الدولتينالكوفية 8 خطوات لعلاج الشخصية الانطوائيةالكوفية السيسي يبحث مع مبعوث رئيس جنوب السودان ملف "سد النهضة"الكوفية متظاهرون يغلقون شركة نفط في العراق احتجاجًا على البطالةالكوفية اقتصاد غزة: حماية المستهلك نظمت 273 زيارة تفتيشية على المحال التجاريةالكوفية حركة فتح في رفح تنظم وقفة احتجاجية رفضا للاعتقال السياسي بالضفةالكوفية دراسة: النساء المصابات بالصداع النصفي لا يرغبن في الحملالكوفية حين تنعزل الذات تنتفخ القصيدةالكوفية نابلس: الاحتلال يضع مكعبات إسمنتة على طريق الباذانالكوفية هندي يشق بطن زوجته الحامل لمعرفة جنس المولودالكوفية مصر: تحذيرات من فيضان النيلالكوفية خاص بالفيديو|| "سكيت فلسطين".. هواة يمارسون راضة التزلج في شوارع خانيونسالكوفية

دراسة: مستحضرات التجميل خطر جديد يهدد حياة المراهقين

13:13 - 12 سبتمبر - 2020
الكوفية:

متابعات: حذرت دراسة علمية أمريكية من التعرض لمجموعة من المواد الكيميائية، التي يشيع استخدامها في تغليف المواد الغذائية والأدوية ومستحضرات التجميل والعطور وبعض المستحضرات الصيدلانية، ربما تتسبب في حدوث اضطراب فرط الحركة مع نقص الانتباه عند المراهقين.

وفي تقرير لصحيفة الـ«ديلي ميل» البريطانية، اكتشف العلماء وجود صلة بين السلوك المرتبط باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، الذي يشار إليه اختصارًا بـADHD، وبين المواد الكيميائية المسببة لاضطراب الغدد الصماء، بخاصة الفثالات، وهي عبارة عن أملاح وإسترات حمض الفثاليك، كملدّنات عادةً إلى البلاستيك لتحسين مرونته وشفافيته ومتانته وطول عمره.

ووفقًا لفريق العلماء الأميركي، فإن المواد الكيميائية المسببة للمشاكل تعمل مثل الهرمونات الاصطناعية، حيث تتداخل الفثالات بشكل خاص مع النشاط الطبيعي للأندروجين.

وتلعب هذه الهرمونات «الذكورية»، التي تشمل هرمون التستوستيرون والموجودة في جميع البشر، وإن كانت بكميات مختلفة، دورًا مؤثرًا في كل من سمات الذكور والتكاثر، وأضاف الباحثون أن النتائج أثبتت أيضا أن الذكور كانوا أكثر تأثرًا من الإناث اللاتي شاركن في التجارب.

من جانبها، كتبت عالمة الأوبئة جيسيكا شواف من كلية الطب بجامعة هارفارد، وزملاؤها في ورقتهم البحثية: «تُستخدم المواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء في مجموعة متنوعة من المنتجات الاستهلاكية مما يؤدي إلى التعرض لها في كل مكان».

وتشير نتائج الدراسة إلى أن التعرض لبعض هذه المواد الكيميائية، وخاصة بعض الفثالات، خلال فترة المراهقة ربما يرتبط بالسلوكيات المميزة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

كما أضافت بروفيسور شواف: «إن تحديد عوامل الخطر القابلة للتعديل للإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه له أهمية كبيرة للصحة العامة».

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق