اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2020م
مسلمو فرنسا بين عنصرية ماكرون وشعبوية الأردوغانالكوفية استمع إلى تسجيل صوتي أثناء احتجاز إيران لناقلة بريطانية العام المنصرمالكوفية تسجيل صوتي نادر للشهيد صدام حسين.. يهاجم فيه "الموالين لإيران"الكوفية معاناة الفلسطينيين حاضرة في عروض ثاني أيام مهرجان الجونة السينمائيالكوفية مساع إسرائيلية لشق صفوف المقدسيين واستغلال الخلافات الفتحاوية لاضعاف الحالة الفلسطينيةالكوفية الاحتلال يشارف على نهاية بناء جداره على طول حدود القطاعالكوفية السماك: تسعيرة الـ4 شواقل للمولدات الكهربائية لن تعود مطلقاالكوفية فيديو_ سري نسيبة: الاحتلال يحاول شق صفوف المقدسيين مستغلًا الخلافات الفتحاوية في المزاودة على القائد دحلانالكوفية فيديو_ عصفور: هناك من تعامل مع التطبيع السوداني كصدمة.. وهو غير ذلك على الإطلاقالكوفية الخارجية تصدر إعلانا هاما للطلبة الدارسين في الجامعات الاردنيةالكوفية الاحتلال يخطر بوقف البناء في منزل جنوب الخليلالكوفية الخارجية الفرنسية تدعو الدول الإسلامية لوقف مقاطعة منتجاتهاالكوفية حقوق الإنسان المُكتسبة وفرص القرن الحادي والعشرينالكوفية داخلية غزة تؤكد استمرار حظر التجول المسائيالكوفية خاص_ صور وفيديو|| أنقذوا ماهر.. تيار الإصلاح يطلق حملة إلكترونية دعما للأسير الأخرسالكوفية الاحتلال يثبت الاعتقال الإداري لأسير من جنينالكوفية محافظ بيت لحم يقرر إغلاق مديرية الحكم المحلي بسبب كوروناالكوفية الحدائق التوراتية.. أخطر مشروع تهويدي لمحو الآثار الفلسطينية وتغيير معالم القدسالكوفية يا مسيحيي الشرق.. شكراً لكمالكوفية العراق: عشرات الإصابات خلال مواجهات مع الأمنالكوفية

آن الآوان للفصل... في فصل الخطاب

16:16 - 30 سبتمبر - 2020
ميشال جبور
الكوفية:

كنا نستبشر خيراً، مع كل إطلالة لك... كنا... ننتظر إطلالتك أكثر من يوم العيد، لكن لم نعد، وأصبح من السهل أن نغيّر المحطة الإذاعية، ففي كل مرة يأتي الخطاب مستكبراً للشعب ولم يعد يحاكي هواجس الناس وكأن الإنجاز هو فقط بإثارة الرعب في إسرائيل، وكأن الشيء الوحيد المطلوب هو إقامة توازن رعب مع العدو الصهيوني، وما نفع كل ذلك وجيوب الناس فارغة كما هي الحال في خزينة الدولة، وما نفع كل ذلك والدولة مهترئة والاقتصاد منهار والعملة الوطنية في مهب الريح، لم نعد نريد أن نسمع خطابات لا تُثلج صدر الشعب، أطعِم الشعب وأكرمه في معيشته وأرعب من شئت وخذ قرار السلم والحرب عندها، خطاباتك يا سيد لم تعد ناجحة منذ أن بدأ الاستكبار والاستعلاء على أوجاع الناس، نعم سمعنا، سمعنا أنكم تملكون الدولار ومؤسساتكم ومحالكم التجارية تعمل ولكن ماذا عن البلد، كنتم على مسافة واحدة من الجميع والآن أصبحتم في برجٍ عاجي تطلون بين الحين والآخر لكي تزيدوا من استقوائكم على الفقراء والكادحين وتخبروهم بأن الفساد بالملخص مستمر وتهريب المازوت والبنزين لا حول ولا قوة لإيقافه، أين دوركم الذي كان جامعاً وبات مقتصراً على منطقة.

الناس لم تعد تحتمل الخطابات والمناظرات وهي تشهد بأم العين خسارتها للوطن ولجنى عمرها، أين دوركم في الداخل، أين ملفات الفساد وأين محاربة التهريب والسرقة، وهل بات الأمر متعلقاً بمزاجكم، لا انتخابات رئاسية إلا بإشارة منكم ولا انتخابات تشريعية إلا بأمر منكم ولا تشكيل حكومة إلا بمن تختارون، ثلاث سنوات لانتخاب رئيس للجمهورية، وعقد من السنين لانتخاب نواب وتسويف مشبوه لتشكيل حكومة، وازدراء بمطالب الموجوعين، البلد معطل لأجل حسابات من هنا وحسابات من هناك، الوطن يختنق على كل الأصعدة وأنتم منهمكون بكرسي وزارة، لم يكن كرسي وزارة المالية يستحق تعطيل البلد، فعند مصلحة الوطن لا شيء يستحق كل هذا العناد سوى الوطن الذي يستحق كل التضحية، لقد دُفنت الثقة وتكرّس نهج المزرعة والمحاصصة والتعطيل فغابت معادلة الشعب والجيش والمقاومة لأن رأسها كان الشعب واليوم دست يا سيد على أصوات وجع الناس، كل ذلك لأجل وزارة ولأجل العناد وما سيجلب لكم هذا العناد إن غرق البلد.

الناس كانت تعشقكم أما اليوم فنفوسها تتألب ضدكم ومعظم الرأي العام لم يعد يرى فيكم سوى استفزازا لمشاعره واستغباء لعقله.

أين ذهبت محاربة الفساد وأنت تصر على إبقاء الحال كما هي، أصبحنا على يقين بأن سلاحكم مغطى بالفساد الذي استشرى وأصاب مفاصل الدولة بالاهتراء وأصبح الوطن رهينة أهوائكم وطلبات حلفائكم، نحن لا نريد الفساد ولا نريد أن تستمر السرقة ونهب المال العام للوطن، هذا الوطن خيراته كثيرة والرب بارك به لكنكم جعلتموه حظيرة للسارقين ويوماً ما ستلقون غضب الله والناس لن تذرف عليكم الدموع بعد رحيلكم.

كل هذا التعنت والتمسك بالكراسي والوزارات والتعطيل ولا تريد أن يتدخل بنا لا الرئيس الفرنسي ماكرون ولا السعودية، انفجرت بيروت على رأس سكانها الآمنين ولم نسمع سوى نفس الكلام الذي ينفي علاقتكم بأي شيء، لكن البارحة هممتم بحملات دعائية كي تكذبوا نتنياهو، اذاً قوموا بواجبكم بالداخل فما نفع الصواريخ وأمعاء الناس خاوية، لا تكذبوا نتنياهو بل كذبونا نحن كي نقتنع بأنكم تريدون إنهاض البلد فإلى اليوم ومنذ أن وطئت أقدامكم الوزارات لم نشهد إلا على العرقلة وفرض الأمر الواقع إلى حين تمسككم بوزارة المال والتوقيع الثالث، فهل تستحق وزارة المالية كل ما جرى، لذلك طالب كثر بالانتداب لأننا غير قادرين على حكم أنفسنا ولهذا نحن عرضة للوصايات لأننا لا نستطيع أن نشكل حكومة ولهذا عليكم ألا تمتعضوا لأنه إن كان رب البيت بالطبل ناقرٌ فشيمة أهل البيت الرقصُ، عودوا إلى رشدكم وعودوا إلى حجم الوطن وساهموا في إنهاضه واسترجاع أمواله المنهوبة فعندما ترحلون، وكلنا على نفس الطريق، لن تأخذوا معكم وزارات أو مناصب أو صواريخ بل ستأخذون إما الدعوات للجنة وإما اللعنات لجهنم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق