اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2020م
«داعش» المتضائل: المخاطر الكامنةالكوفية عيسى قراقعالكوفية شاهدا|| مذيعة "الكوفية" تبكي الأسير ماهر الأخرس على الهواء مباشرةالكوفية شاهد|| آخر الأخبار في دقيقةالكوفية بالصور|| تيار الإصلاح ينظم وقفة تضامنية مع الأسير الأخرس في غزةالكوفية الاحتلال يستخدم آلية جديدة لمصادرة أراضي المقدسيينالكوفية الداخل المحتل: مصرع عامل فلسطيني سقط من علوالكوفية استئناف الدراسة بدوام جزئي لطلاب السابع حتي الحادي عشرالكوفية أسير من الخليل يواصل إضرابه عن الطعام منذ أسبوعالكوفية لا يزال القوس مفتوحاًالكوفية انفجار كبير يهز معسكر أشرف في محافظة ديالى العراقيةالكوفية خاص بالفيديو|| تطبيق إلكتروني لتأجير الدراجات الكهربائية في القاهرةالكوفية مؤسسة النفط الليبية ترفع حالة القوة القاهرة في حقل الفيلالكوفية خاص بالفيديو|| دلياني: الاحتلال يواجه أي نشاط لتيار الإصلاح في القدس بالمصادرة أو الاعتقالاتالكوفية الصحة: عدد الإصابات بكورونا المعلن عنها لا تعكس الواقع الوبائي في فلسطينالكوفية "معاريف".. الشرخ بين إسرائيل والديمقراطيينالكوفية "خطة آيلاند" المستحدثة لدولة غزة المستقلة!الكوفية جلعاد: كورونا في إسرائيل أشد من فشل حرب 1973الكوفية نيسان أبو القمصان تحتل المرتبة الأولى في مسابقة نوار الأدبيةالكوفية آخر مستجدات جائحة كورونا في قطاع غزةالكوفية

بعد مناشدات عديدة للرئيس عباس دون جدوى..

خاص بالفيديو|| "تيار الإصلاح" يعيد شمل شاب غزي بوالدته بعد فراق دام 20 عاما

10:10 - 10 أكتوبر - 2020
الكوفية:

القاهرة - محمد جودة: "قد يجمع الله الشتيتين بعدما، يظنان كل الظن ألّا تلاقيا"، بيت شعري قديم ينطبق تماما على ما قام به تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح - الساحة المصرية، حين أسدل ستار النهاية على قصة مأساوية يعيشها الشاب الفلسطيني علي عبد المجيد الحيلة.
الشاب الذي ولد في العام 1992 لأبوين فلسطينيين في مخيم جرش بالأردن، لم يرَ والدته منذ كان عمره 9 أعوام، وكثيرًا ما سأل والده عنها  فكان يجيب بأنه لا يعرف لها طريقًا، فسلّم بالأمر الواقع وعاش حياته طولًا وعرضًا، حتى فوجيء ذات يومٍ بوالده يناوله وريقة صغيرة مسجل بها رقم هاتف في الأردن وقال له إنه الهاتف الشخصي لوالدته، فحلّقت طيور البهجة في حياة الطفل من جديد.
تناول هاتفه وضغط الأرقام، فأجابت والدته التي أصابها الوهن وبلغت من الكبر عتيًا، اتفقا على اللقاء حيث تقيم في الأردن، فحزم أمتعته واستعد للسفر فشاءت إرادة الله أن يتوفى والده، فأرجأ الرحلة ريثما يواري والده الثرى ويتلقى العزاء فيه، ثم حاول الكرّة مجددًا فلم يستطع العثور على والدته، فأطلق عدة صرخات واستغاثات عبر وسائل الإعلام وناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرارًا دون جدوى، حتى عاد الأمل مجددًا.
الأمل هذه المرة تمثل في تيار الإصلاح الديمقراطي، حيث التقط  التيار طرف الخيط وتتبعه حتى وصل إلى محل إقامة الأم، وتم التواصل مجددًا والاتصال المباشر مع الوالدة وتم الترتيب والتنسيق بين الجهات المعنية داخل المملكة الأردنية الهاشمية ونظيراتها في جمهورية مصر العربية لإزالة كل العوائق التي كانت تحول دون لقاء الحيلة بوالدته.
الشاب، توجه بآيات الشكر والتقدير والعرفان لتيار الإصلاح الديمقراطي وقائده محمد دحلان، ويحط رحاله الآن في العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدًا للرحلة القادمة إلى حيث تقيم أمه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق