اليوم الاحد 29 نوفمبر 2020م
الكابينيت يجتمع الأحد لبحث تحويل أموال الضرائب للسلطةالكوفية إغلاق مديرية التربية والتعليم في بيت لحم بسبب كوروناالكوفية قلقيلية: مشفى "عزون" يبدأ باستقبال مصابي "كورونا" غدًا الأحدالكوفية تيار الإصلاح ينعي القائد الوطني حكم بلعاويالكوفية أموال المقاصة ستعود للسلطة... ولكن لم يصدر بيان بشأن نسبة الصرفالكوفية أوقاف غزة: إعادة فتح 9 مساجد في الشمال وخانيونس وإغلاق 3 في رفحالكوفية إصابة شاب برصاصة مطاطية في صدره خلال مواجهاتٍ مع الاحتلال ببلدة سلواد شمال شرق رام الله.الكوفية بالفيديو|| شاب عراقي يعيد إحياء مهنة عائلته في صناعة الأعواد الموسيقيةالكوفية مواجهات مع الاحتلال على الحاجز شمال قلقيليةالكوفية رئيس الوزراء الإثيوبي: العمليات العسكرية في إقليم تيجراي اكتملت وتوقفتالكوفية تجدد الاحتجاجات ضد نتنياهو في دولة الاحتلالالكوفية رئيس الوزراء آبي أحمد يوجه كلمة للشعب الإثيوبي بعد قليلالكوفية تهاء العملية العسكرية بدخول الجيش الإثيوبي عاصمة تيجرايالكوفية الأزهر يدعو لإحياء القضية الفلسطينية لتظل حاضرة في قلوب وعقول الأجيالالكوفية صحة غزة: أعداد الإصابات المرصودة تؤكد أن وباء كورونا تفشى في القطاعالكوفية انتظام العمل في جميع المحاكم النظامية غدا الأحدالكوفية حكومة الاحتلال تصدر خارطة طريق جديدة تمنح الجنسية الإسرائيلية للمقدسيينالكوفية صور|| الشرطة الأرجنتينية تداهم منازل 3 أشخاص التقطوا سيلفي مع جثمان مارادوناالكوفية مختصون ينادون باستغلال تقرير الأمم المتحدة حول خسائر غزة للمطالبة برفع الحصارالكوفية فيديو|| د. عوض لـ "الكوفية": عودة التنسيق الأمني تم دون تحقيق مكاسب سياسية وغياب الإرادة حال دون إنجاز المصالحةالكوفية

بين رام الله وغزة خصام

14:14 - 21 أكتوبر - 2020
د. أسامه الفرا
الكوفية:

ليس ثمة ما يعطينا تفسيراً دقيقاً للمثل الشعبي "بين حانا ومانا ضاعت لحانا" أكثر مما يفعله الواقع الفلسطيني، فلم يكن الرجل الذي أطلق جملته الشهيرة ليعطي بها تفسيراً لما أصاب لحيته بعد أن عكفت زوجته الصغيرة "حانا" على انتزاع الشعر الأبيض منها كي تبقيه شاباً، فيما تكفلت زوجته الكبيرة "مانا" بالأسود منها كي تحفظ له شيبته التي تتناغم مع عمرها، لتتحول مقولته إلى مثل شعبي تتداوله الأجيال ويضاف إلى الموروث الحضاري الذي يروي تجارب الماضي، لم يكن الرجل "مجهول الهوية" ليعلم أن واقعنا الفلسطيني في ظل الإنقسام فعل بنا أكثر مما فعلت زوجتاه بلحيته، مع الفارق أن الخسارة لم تتوقف عند جوانبها المتعلقة بالفرد بل طالت الوطن بمفهومه الجمعي.

احتجت شهادة تحركات لتقديمها إلى جهة رسمية، الشهادة ترصد بالتاريخ الخروج والدخول إلى الوطن وتعمل بها العديد من دول العالم، والتقنية التي وفرها الحاسوب تختصر الجهد والوقت فيكفي الموظف أن يدخل الإسم حتى تظهر أمامه البيانات المطلوبة، وبالفعل حصلت على شهادة التحركات المطلوبة من مكتب وزارة داخلية غزة دون عناء أو تأخير، وكون الشهادة بحاجة للمصادقة عليها من مكتب التصديق التابع لوزراة الخارجية المصرية فهذا يتطلب المصادقة عليها أولاً من السفارة الفلسطينية بالقاهرة، والتي بدورها رفضت المصادقة عليها لأنها صادرة من غزة ولا بد أن تصادق عليها وزارة الخارجية الفلسطينية، وحمدنا الله أن وزارة الخارجية بدولة رام الله افتتحت مؤخراً مكتباً للتصديقات في دول غزة مما يعفينا من متاهة ارسال الشهادة إلى رام الله، لكن المفاجأة أن المكتب المذكور لا يصادق على مثل هذه الشهادة، فالتصديق لديهم درجات منها ما يقع ضمن اختصاصات المكتب ومنها ما هو خارجها.

وكي لا تكون الشهادة ضحية الخلاف بين رام الله وغزة فكرنا أن نلجأ مباشرة إلى وزارة الداخلية برام الله قبل أن يوقفنا منطق صديق ويردنا على أعقابنا خائبين، حيث قال أن البيانات المتعلقة بالسفر وبالذات ما يتعلق منها بمعبر رفح موجودة في حاسوب وزارة داخلية غزة الغير مرتبط بحاسوب رام الله، والوزارات المختلفة في رام الله تفتقر للكثير من البيانات المتعلقة بالمواطنين في غزة، والمواطن القاطن في غزة المغضوب عليها كي يتمكن من إضافة مولود على قسيمة راتبه عليه أن يبذل جهداً كبيراً قد يمتد لعدة شهور كي ينجز مهمته المعقدة.

مثل هذه القضايا الثانوية لا تهم المسؤولين أو بالأحرى إهتمامهم ينصب على القضايا الجوهرية المتعلقة بمستقبل الوطن، ولا يحق لنا أن نشغلهم بقضايا فرعية حتى وإن تعددت أشكالها وألوانها وفاقمت كثيراً من معاناة أبناء غزة، ومن المفيد لنا أن نتابع الجديد من اللقاءات الماراثونية التي تجمع الأخوة الأعداء علها تأتينا بجديد حتى وإن كانت نافذة فرج صغيرة نطل بها على غد أفضل، وعلينا أن نمارس أكبر درجات ضبط النفس ونحن نرصدهم يتبادلون الابتسامات وأجواء اللقاءات الحميمية وكأن المشكلة فينا وليست فيهم، فإن كانت العلاقة بين رام الله وغزة على هذا القدر من الود والمحبة التي تظهرون بها فلماذا تمارسون خديعة بين رام الله وغزة خصام؟، كم غافلنا الرجل "المجهول الهوية" حين أقنعنا أن ما أصابه جاء بفعل من حانا ومانا والحقيقة أنه هو من فعل ذلك بنفسه حين ترك لحيته ضحية لعبثهما.

 

الــكـــــــــــوفـــــيــــــــــــــــــة

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق