اليوم الاحد 29 نوفمبر 2020م
الكابينيت يجتمع الأحد لبحث تحويل أموال الضرائب للسلطةالكوفية إغلاق مديرية التربية والتعليم في بيت لحم بسبب كوروناالكوفية قلقيلية: مشفى "عزون" يبدأ باستقبال مصابي "كورونا" غدًا الأحدالكوفية تيار الإصلاح ينعي القائد الوطني حكم بلعاويالكوفية أموال المقاصة ستعود للسلطة... ولكن لم يصدر بيان بشأن نسبة الصرفالكوفية أوقاف غزة: إعادة فتح 9 مساجد في الشمال وخانيونس وإغلاق 3 في رفحالكوفية إصابة شاب برصاصة مطاطية في صدره خلال مواجهاتٍ مع الاحتلال ببلدة سلواد شمال شرق رام الله.الكوفية بالفيديو|| شاب عراقي يعيد إحياء مهنة عائلته في صناعة الأعواد الموسيقيةالكوفية مواجهات مع الاحتلال على الحاجز شمال قلقيليةالكوفية رئيس الوزراء الإثيوبي: العمليات العسكرية في إقليم تيجراي اكتملت وتوقفتالكوفية تجدد الاحتجاجات ضد نتنياهو في دولة الاحتلالالكوفية رئيس الوزراء آبي أحمد يوجه كلمة للشعب الإثيوبي بعد قليلالكوفية تهاء العملية العسكرية بدخول الجيش الإثيوبي عاصمة تيجرايالكوفية الأزهر يدعو لإحياء القضية الفلسطينية لتظل حاضرة في قلوب وعقول الأجيالالكوفية صحة غزة: أعداد الإصابات المرصودة تؤكد أن وباء كورونا تفشى في القطاعالكوفية انتظام العمل في جميع المحاكم النظامية غدا الأحدالكوفية حكومة الاحتلال تصدر خارطة طريق جديدة تمنح الجنسية الإسرائيلية للمقدسيينالكوفية صور|| الشرطة الأرجنتينية تداهم منازل 3 أشخاص التقطوا سيلفي مع جثمان مارادوناالكوفية مختصون ينادون باستغلال تقرير الأمم المتحدة حول خسائر غزة للمطالبة برفع الحصارالكوفية فيديو|| د. عوض لـ "الكوفية": عودة التنسيق الأمني تم دون تحقيق مكاسب سياسية وغياب الإرادة حال دون إنجاز المصالحةالكوفية

«كآبة المنظر»

18:18 - 23 أكتوبر - 2020
سمير عطا الله
الكوفية:

سافر إيمانويل ماكرون إلى بيروت لكي يواسي أهلها في انفجار الميناء، ويحاول مساعدتها في تشكيل حكومة تخفِّف من حال «جهنم» الغارقة فيه، كما في وصف رئيس الجمهورية اللبنانية. وجد ماكرون في بيروت مأساة إنسانية لا تُحتمل، ومشكلة سياسية لا تُحل. ومن ثم عرّج في طريق العودة على بغداد، فوجد نزاعاً لا يزال يقتل العباد ويشل البلاد منذ زمن البرامكة.

ولما كان ما شاهده حاكم بلاد الفرنجة مريعاً، فقد شعر بيأس وكآبة. وقال في نفسه: يجب ألا يكون القرن الحادي والعشرون في باريس كما هو في بيروت وبغداد. كيف يكون ذلك؟ بإعطاء أمثولة التسامح. بجعل فرنسا حقاً أم «الحرية والإخاء والمساواة». فإذا جاءها طالب لجوء من الشيشان فلتفتح له أبوابها.

منذ سنوات كنت جالساً في أحد مقاهي الطبقة الوسطى في باريس عندما لفت نظري أمر غريب. شلة من الشابات والشبان، بيض وأجناس أخرى، لكن اللافت أن أصحاب البشرة السمراء كانوا بملامح آسيوية. عائلات تلامحت في فرنسا مرتين. وأعضاء هذه الشلة المتعددة الجذور، قادمون من جامعة واحدة إلى مقهى واحد تجمعهم الآن ثقافة واحدة.

هذا ما كان يخاف منه الفرنسيون. أن يصلوا إلى وقت يذبح لاجئ شيشاني أستاذ مدرسة بدل أن يقاضيه في أقرب محكمة إلى الحي الذي يسكن فيه. وأن يجد رئيس الدولة نفسه أمام مشهد جنائزي تركه خلفه في بغداد وبيروت، حيث اعتادت الناس حياة الانفجارات. والهرب إلى أي مكان، خصوصاً الدول مفتوحة الحدود أمام أناس لا تعرف شيئاً عن لغتهم وحياتهم وعاداتهم مثل الشيشان.

لا يُحسد ماكرون على التجارب التي مر بها خلال ثلاثة أشهر. رجل يضع كل ثقل فرنسا في تصرف اللبنانيين من أجل أن يشكلوا حكومة لأنفسهم، واللبنانيون يقول رئيس جمهوريتهم لرئيس الحكومة المكلف: حسناً. لقد كلفت، لكن أتحداك أن تؤلف. ويقول صهره عن دستور لبنان إنه (الدستور) عفن ونتن. وعلى ماكرون ووزير خارجيته أن يستمرا في توسل الشعب اللبناني (العظيم، في تسمية سعيد عقل) في تشكيل حكومة تحاول وضع حد للانهيار والانحطاط والخراب، العظيم هو أيضاً.

كان محزناً مشهد المسيو ماكرون على شاشة هذا العالم، وهو يتنقل من جنازة إلى أخرى:

جنازة موت جماعي معلن في بيروت، وجنازة جماعية أخرى للسيادة العربية في بغداد، ومن ثم جنازة رأس مقطوع في قلب عاصمته: شاب من الشيشان نسي أن يترك عاداته خارجاً وهو يتقدم بطلب اللجوء، المتضمن حق الإيواء والطعام والدراسة، وخصوصاً حق المقاضاة المجاني، وخصوصاً حقه في مقاضاة الدولة الفرنسية.

لكن «العالم ليس عقلاً»، كما قال الراحل عبد الله القصيمي، وهو القائل أيضاً: «العرب ظاهرة صوتية». أما «الشعب اللبناني العظيم»، فهو الذي يقتل ويتقاتل ويستقتل من أجل هؤلاء السياسيين.

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق