اليوم الجمعة 27 نوفمبر 2020م
عاجل
  • نهائي القرن.. أفشة يضيف الهدف الثاني للنادي الأهلي في مرمى الزمالك
نهائي القرن.. أفشة يضيف الهدف الثاني للنادي الأهلي في مرمى الزمالكالكوفية الجيش الإثيوبي يعلن السيطرة على بلدة ويكرو شمالي تيغرايالكوفية الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي ..!الكوفية نهائي القرن.. أفشة يضيف الهدف الثاني للنادي الأهلي في مرمى الزمالكالكوفية نهائي القرن.. انتهاء الشوط الأول بالتعادل 1/1 بين الأهلي والزمالكالكوفية شيكابالا يسجل الهدف الأول للزمالك في مرمى الأهليالكوفية 20 دقيقة.. الأهلي يتقدم على الزمالك بهدف عمرو السوليةالكوفية الأونروا تعاني من أزمة مالية غير مسبوقة ودعوات إلى دعمهاالكوفية الأهلي المصري يتقدم بهدف على الزمالك بقدم عمرو السولية في الدقيقة الخامسةالكوفية أوقاف غزة تعلن إغلاق 5 مساجدالكوفية الصداقة يستهل مشواره في الدوري الممتاز بفوز ثمين على شباب رفحالكوفية الخارجية: وفاة مواطن وإصابة 63 بكورونا خلال 24 ساعةالكوفية مجلس المرأة في تيار الإصلاح يدين مواصلة الاحتلال اعتقال المناضلة ختام سعافينالكوفية روسيا: المستوطنات الإسرائيلية عمل غير شرعي وواشنطن "تستصغر" القانون الدوليالكوفية الجيش الأردني يصفي مهربين قبل إدخال شحنة مخدرات من سورياالكوفية الصحة الإيطالية: تسجيل 827 حالة وفاة بفيروس كوروناالكوفية ترامب يضع شرطا وحيدا لمغادرة البيت الأبيضالكوفية خاص| د. نبيل عمرو لـ"الكوفية": التخبط يحكم أداء صناع القرار الفلسطيني.. و"المصالحة أصبحت شعارا  الكوفية تسجيل 61 وفاة و4580 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأردنالكوفية غزة: وصول جثماني مواطنين توفيا أثناء العلاج في مستشفيات الضفةالكوفية

إسرائيل: أزمة حكومة.. أم أزمة حكم؟!

11:11 - 25 أكتوبر - 2020
هاني حبيب
الكوفية:

مع عودة الحديث عن انتخابات تشريعية رابعة في إسرائيل؛ على ضوء تصريحات حزب «أزرق - أبيض» وتهديداته حول الميزانية، سارعت عدة مؤسسات دراسية وبحثية لإجراء عدد من الاستطلاعات المتلاحقة، عكست نتائجها الإجمالية خارطة حزبية جديدة رسمها الرأي العام الإسرائيلي، ورغم تبايناتها التفصيلية إلاّ أنها أجمعت تقريباً على أنّ هناك تحوّلات لدى الجمهور الإسرائيلي وتوجهاته المستجدة، مع بقاء حقيقة باتت متأصلة خلال العقدين الماضيين، والتي تتلخص بهيمنة اليمين الوطني واليمين الديني على هذه التوجهات مع تراجع متدرّج لقوى الوسط وما يسمى اليسار في إسرائيل.

«إما انتخابات أو ميزانية لسنتين»، هذا هو الإنذار الذي وجهه بيني غانتس زعيم «أزرق - أبيض» لبنيامين نتنياهو زعيم الليكود ورئيس الحكومة، وهو الإنذار الذي كان من شأنه قيام مراكز البحث والدراسات بإجراء عدة استطلاعات رأي شبه يومية، أشارت كلّها إلى تراجع الليكود بخسارة قرابة 10 مقاعد أكثر أو أقل بالمقارنة بين استطلاع وآخر، مع خسارة موازية لحزب «أزرق- أبيض» بمعدّل نصف مقاعده الحالية، وإذا كان الأمر كذلك لماذا يسعى غانتس إلى انتخابات يعرف مقدماً أنه سيخسرها؛ بحيث لن يكون له مكان في أي حكومة قادمة على الأرجح، وبالمقابل إذا كان الليكود بزعامة نتنياهو سيخسر قيادته العددية المادية لليمين، وفقاً لما أشارت له استطلاعات الرأي التي منحت تقدماً لحزب يمينا بقيادة نفتالي بينت ليحصل على 21 مقعداً، صحيح أنها أقل من مقاعد الليكود إلا أنها تمنحه فرصة أفضل لتشكيل حكومة بقيادته على الأقل من الناحية العددية والنظرية، فلماذا إذا يسعى نتنياهو إلى عدم الالتزام بتفاهمات تشكيل حكومته مع «أزرق- أبيض» فيما يتعلق بملف الميزانية، ما يعني التوجه إلى انتخابات رابعة وفقاً لإنذار غريمه وشريكه غانتس، مع علمه أنها لن تمنحه فرصة تشكيل حكومة جديدة بنتائج انتخابات رابعة.

ملف الميزانية، أحد أهم الملفات التي أكدت مجدداً قدرة نتنياهو الهائلة على توظيف مختلف الأزمات والملفات لمصلحته في نهاية الأمر، فقد نص الاتفاق الائتلافي بين الليكود و»أزرق - أبيض» صراحة أنّ الحكومة ستقر بعد مئة يوم من تشكليها ميزانية عامة لعامين 2020 - 2021، لكن عندما حان الوقت افتعل نتنياهو أزمة سياسية وراوغ وتلاعب حتى تم إقرار تأجيل الميزانية لمئة يوم إضافي، وها هو الآن يكرر مراوغته وتلاعبه رافضاً إقرار الميزانية للعام 2021، وهو العام الذي من المقرر وفقاً لتفاهمات الائتلاف الحكومي أن يخلي رئاسة الحكومة لشريكه وغريمه غانتس. التفسير الوحيد المقنع لهذا السلوك أنّ نتنياهو سيدحرج مسألة الميزانية حتى الثالث والعشرين من كانون الأول، وهو الموعد الأخير لإقرار الميزانية حسب القانون، الأيام والأسابيع الفاصلة حتى ذلك التاريخ من شأنها أن تكفي لحصول تطورات مهمة لها تأثيرها المباشر على الوضع السياسي الإسرائيلي، فخلال هذه الفترة ستتضح نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية بالتوازي مع احتمالات متزايدة لركوب أنظمة عربية لقاطرة التطبيع، مع احتمالات تراجع تفشي «كورونا» في إسرائيل، الأمر الذي يفند اتهامات خصوم نتنياهو حول فشله في التعامل مع ملف هذا الوباء، إضافة إلى تطورات في الساحة الحزبية الداخلية بتأثير نتائج الانتخابات، هذا الانتظار الذي يأمل به نتنياهو واعتبره خياراً وحيداً هو ما لفت انتباه زعيم «أزرق - أبيض»، عندما سارع لفتح ملف الميزانية لإقرارها «الآن»، وليس انتظاراً حتى 23/12/2020 أو التوجه إلى انتخابات رابعة معتقداً أن نتنياهو؛ آخذاً بالاعتبار تراجع شعبيته، سيفضل عدم التوجه إلى انتخابات رابعة دون أن يدرك غانتس، رغم تجاربه الصعبة مع نتنياهو، أن هذا الأخير أقدر على التملص من الالتزامات والأزمات، وأكثر منه أنه يمتلك قدرة على افتعال أزمات جديدة تؤثر على الخصوم والأطراف الأخرى

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق