اليوم الثلاثاء 19 يناير 2021م
تيار الإصلاح الديمقراطي يعقد مؤتمرا صحفيا للحديث عن موقفه من الانتخابات الفلسطينيةالكوفية الجزائر: 3 وفيات جديدة بفيروس كورونا.. والإجمالي يرتفع إلى 2843 حالةالكوفية مسؤول ألماني يصل السودان لبحث تفصيل الأزمة مع إثيوبياالكوفية لبنان: 61 وفاة و4359 إصابة جديدة بكوروناالكوفية الاحتلال يمدد الإغلاق الشامل لنهاية الشهر الجاريالكوفية السودان: 159 قتيلا وأكثر من 200 جريح جراء الاشتباكات القبلية في دار فورالكوفية العراق يحدد 10 أكتوبر المقبل لإجراء الانتخابات البرلمانيةالكوفية محام بالجنائية الدولية: السلطات الأوروبية تتجه لوقف المساعدات الفلسطينية بعد رفض المالية تنفيذ أحكام إعادة رواتب الموظفينالكوفية الخارجية: 14 إصابة جديدة بكورونا في صفوف جاليتنا بأمريكاالكوفية مظاهرات تجوب المدن التونسية.. والأمن يعتقل المئاتالكوفية اليونان: انتشال جثة مهاجر وإنقاذ 27 في جزيرة ليسبوسالكوفية إرهاب المستوطنين يطال الطفلة حلا مشهور على عتبات منزلهاالكوفية إصابة الأسير فتحي النجار بفيروس كورونا في سجن النقبالكوفية إدانة أوروبية لتركيا عقب احتجاز صحفيينالكوفية فريدمان ينهي مهامه سفيرا لدى الاحتلال باعترافه بحفريات استيطانية وسط القدس المحتلةالكوفية نتنياهو يطالب بتمديد الإغلاق الشامل لمواجهة زيادة أعداد كوروناالكوفية إذاعة صوت الشباب تعود للبث بعد غياب دام أكثر من 14 عاماالكوفية الكاتبة الفلسطينية آية رباح تصدر روايتها الجديدة "لأن الحب لا يفنى أبدا"الكوفية الانتخابات الفلسطينية .. ثقل الدعم العربي لإنجاحهاالكوفية ميلان يعلن تعاقده مع مهاجم يوفنتوس "ماندزوكيتش"الكوفية

غياب الثقة عزز الانقسام..

خاص بالفيديو|| د. عوض: ربط المصالحة بالانتخابات الأمريكية خطيئة.. والرئيس حول بعض الأجهزة لشبيحة

11:11 - 06 نوفمبر - 2020
الكوفية:

خاص: قال عضو المجلس الثوري في حركة فتح، الدكتور عبد الحكيم عوض، لـ "الكوفية"، مساء الخميس، إن نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ربما يكون لها انعكاسًا بارزًا على الشعب الفلسطيني، فالكثير من القضايا الهامة ليس في فلسطين فقط وانما في "إسرائيل" ومسار الصراع، يرى الكثيرون انها مرتبطة بنتائج الانتخابات الأمريكية.

وأشار د. عوض، إلى أن موقف بايدن تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته، هي التي تحكم رؤيتنا.

وأوضح د. عوض، أن القيادة الفلسطينية ربطت كل شئ بنتائج الانتخابات الأمريكية، والتي لن تعلن خلال يومين وانما بعد أسابيع، فهناك مسيرة طويلة بسبب ما شهدته من اتهامات أطلقها ترامب، بتزوير الانتخابات والدعاوى التي رفعتها حملته الى القضاء، وما سوف قد ينتج عن هذه الاتهامات والدعاوى من فوضى سياسية قد تأخذ فترة من الوقت، داعيًا إلى عدم انتظار نتائج الانتخابات وإعلان حركتي فتح وحماس تفاصيل مفاوضات المصالحة بينهما والعقبات امام انجازها للشعب الفلسطيني بمنتهى الشفافية.

وأضاف، أن بايدن أقل خطرًا على الشعب الفلسطيني من ترامب، بعد كل القرارات التي اتخذها الأخير خلال فترته الرئاسية، فبايدن هو أفضل خيارين كلاهما مر، فمحددات السياسية الأمريكية باختلاف رؤسائها هي أمن إسرائيل، ولكن مواقف بايدن الذي قال إنه يسعى لحل دولتين أقل وطأة من خطة ترامب.

واستطرد د. عوض، قائلًا، "بايدن إذا أراد يستطيع أن يقضي على خطة ترامب فهو الرئيس الأمريكي الذي يحظى بسلطات كبيرة تمكنه من إقامة مسارًا سياسيًا جديدًا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وربما يلغي قرارات ترامب بوقف المساعدات للسلطة والأونروا وإغلاق مكتب منظمة التحرير، وربما يفتح قنصلية أمريكية للفلسطينيين في القدس، فضلاً عن أنه عارض مخطط الضم ويريد أن يعيد الطرفين إلى طاولة المفاوضات تبعا لتصريحاته، وكل هذا جميل للشعب الفلسطيني، ولكن هل القيادة الفلسطينية جاهزة للذهاب إلى المفاوضات، وهل أقفلنا ملف الانقسام ومشروع الوحدة الفلسطينية، ولماذا ارتبطت المصالحة بنتائج الانتخابات الأمريكية ؟!"، معربًا عن مخاوفه من أن يلغي فوز بايدن امكانية التوصل لإنجاز ملف المصالحة.

وأكد د. عوض، أن على الرئيس عباس، أن يفكر في كيفية إنجاز الوحدة الفلسطينية لتعزيز موقف القيادة حال عودة التفاوض مع "الاحتلال الإسرائيلي"، حتى لا يصبح الانقسام نقطة ضعف يستغلها الاحتلال، ولكي يُعاد الاحترام والمكانة للقضية الفلسطينية والتي اختفت من الاهتمام الدولي.

وأعرب د. عوض، عن اعتقاده بأنه لا يوجد تراجع في مسار المصالحة، ولكن الدروس والعبر من التجارب السابقة، أثبتت أن كل مسارات التفاوض بين طرفي الانقسام فشلت، وربما دلالات الفشل قائمة حتى هذه اللحظة، مشيرًا إلى أن غياب الثقة بين الطرفين، ومخاوف السلطة من أن يكون دافع حماس لإنجاز المصالحة، هو السيطرة على منظمة التحرير، إضافة إلى مخاوف حماس من أن تتوقف المصالحة عند انتخابات التشريعي فقط دون تجديد الشرعيات، لافتًا إلى أن غياب الثقة بين الطرفين تشكل خطراً على الوحدة وأن التوصل لميثاق شرف فلسطيني برعاية عربية سيساعد على تخطي العقبات.

وأعرب د. عوض، عن أسفه لتحول ملف المصالحة، إلى هواجس ومخاوف لا يجوز أن يرتبط بها مصير الشعب الفلسطيني، داعيًا طرفي الانقسام إلى تجاوز كل هذه النوايا السيئة، بإنجاز المصالحة والذهاب إلى شراكة سياسية كاملة بين مختلف أطياف العمل السياسي وتشكيل حكومة وطنية تشرف على الانتخابات، وإشاعة حرية الترشيح والاتفاق على محكمة الانتخابات، ووقف مسلسل الاعتقال السياسي وإشاعة الحريات العامة لافتًا إلى أن هذه الإجراءات كفيلة أن تنقل الشعب الفلسطيني إلى مرحلة جديدة، تتجاوز الحسابات الحزبية الضيقة.

في شأن آخر، هاجم عضو المجلس الثوري في حركة فتح، اعتقال أجهزة أمن السلطة لطفل يبلغ من العمر 14 عامًا، مشيرًا إلى أنه سلوك معيب ومخزي ويعني الكثير، ولكنهم لا يبالون بذلك، مشيرًا إلى أن الرئيس عباس حول بعض تلك الأجهزة إلى شبيحة تقتحم المخيم والمنازل وتعبث بمحتوياته وتدمر نادي الأمعري، بسبب اشاعة إسرائيلية، تلقتها السلطة، وبدأت في الانقضاض على تيار الإصلاح في الضفة الفلسطينية.

كما قال د. عوض، إن السلطة لن تلتزم بقرار محكمة العدل برام الله، القاضي برجوع رواتب عدد من المقطوعة رواتبهم، لافتًا إلى أن السلطة التنفيذية أعلى من القضائية ولن تلتزم بقراراتها، فسلطة الرئيس تعلو على كل السلطات، وفي حال عدم تنفيذ القرار فسنكون أمام فضيحة للقضاء الفلسطيني، تضرب بالقانون عرض الحائط، وتتجاوز فضيحة تسييس القضاء.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق