اليوم الخميس 26 نوفمبر 2020م
صحة غزة: القطاع أصبح منطقة حمراء وموبوء بفيروس كوروناالكوفية دوري أبطال أوروبا.. برشلونة ويوفنتوس يحسمان الصعود لدور 16الكوفية كيفية تحقيق التوازن الشخصي في المحيط المجتمعيالكوفية طرق علاج تجاعيد البشرةالكوفية تمارين الصباحالكوفية الشعبية: الأخرس عبر بكل كبرياء وشموخ عن صمود أسرانا في وجه الاحتلالالكوفية آبي أحمد يحذر جبهة تيجراي من شن "هجوم نهائي"الكوفية هل تقود مصر مبادرة "لملمة الشمل" العربي بعد تيه سياسي!الكوفية بالصور|| مجلس المرأة ينفذ سلسلة زيارات لمراكز ومؤسسات المجتمع المدني في خانيونسالكوفية الاحتلال يجبر 87 مقدسيا على إخلاء أراضيهم بزعم ملكيتهاالكوفية بالفيديو|| أكثر من خمسين فنانا عربيا يشاركون في حملة أطلقتها وزارة الثقافةالكوفية السوادن: الحداد 3 أيام بعد وفاة الصادق المهديالكوفية الطاقة الأمريكية: انخفاض مخزون النفط الخامالكوفية أسعار الخضراوات واللحوم والأسماك اليوم في غزةالكوفية وزير الاستيطان: اتعهد بشرعنة عشرات البؤر الاستيطانية قبل رحيل ترامبالكوفية هل.. إذا بليتم فاقتتلواالكوفية  استمرار جرائم هدم المنازل وتشريد ساكنيها يتصدر الصحف العربيةالكوفية أفلام كوميدية لا تفوت مشاهدتهاالكوفية صحة غزة: 6 وفيات و656 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية المحرر الأخرس: إضرابي كان رسالة إلى العالم بالظلم الواقع على الشعب الفلسطينيالكوفية

تقرير مصور..

المطبخ الفلسطيني في مخيم عين الحلوة.. أحد أشكال الهوية الفلسطينية

17:17 - 21 نوفمبر - 2020
الكوفية:

أطلقت اللاجئَةُ الفلسطينيةُ في مخيمِ عين الحلوة في مدينةِ صيدا جنوبَ لبنان مشروعَ المطبخِ الفلسطيني.

وتُعتبرُ منال أن هذا المشروعَ هو جزءٌ من المقاومةِ التي تستطيعُ من خلالِه الحفاظَ على الهويةِ والتراثِ الفلسطيني...

تسطرُ منال سليمان اللاجئَةُ في مخيمِ عين الحلوة جنوبَ لبنان، كلَّ يومٍ قصةَ طبخةٍ فلسطينيةٍ جديدة... لم يمنعْها اللجوءُ يوماً من الانشغالِ عن الحفاظِ على الوجباتِ التراثيةِ التي تعتبرُ أنها جزءٌ لا ينفصلُ عن كلِّ ما هو أصيل... فأطلقتْ مشروعَ المطبخِ الفلسطيني.

ألوانٌ متنوعةٌ تبرزُ جمالَ وتنوُّعَ الطبخاتِ الفلسطينية... موروثاتٌ أصيلةٌ لا يمكنُ أن تُمحى رغمَ اللجوء.

تزيِّنُ منال أطباقَها بحبٍ وشغَف... فهي تصِرُّ على أن الطبخَ الفلسطينيَ هو نوعٌ من أنواعِ المقاومةِ التي تستطيعُ من خلالِه الحفاظَ على هويةِ شعبٍ كامل.

مع هذا المشاريعِ الصغيرة... لا يمكنُ لأيِّ أحدٍ سرقةُ أو طمسُ التراثِ الفلسطيني... فهذه الأطباقُ الشهيةُ التي تخرجُ من المطبخِ الفلسطينيِ الأصيل... كفيلةٌ بإسكاتِ كلِّ مَنْ يحاولُ سرقتَها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق