اليوم الجمعة 22 يناير 2021م
مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين في الخليلالكوفية الأردن: 11 وفاة و776 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية تحركات فلسطينية لإنجاح المصالحة وإجراء الانتخابات العامةالكوفية مستوطنون يعتدون على المواطنين في نابلسالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة العيسوية ويعتقل الشاب محمد عزيز عبيدالكوفية بالفيديو|| سياسيان لـ"الكوفية": الحديث عن خوض فتح وحماس الانتخابات بقائمة مشتركة "مرفوض" واستخفاف بعقل المواطنالكوفية الدوري المصري: الأهلي يستعيد الصدارة بعد فوزه على المقاولونالكوفية بريطانيا: العزل العام لا يزال مستمراالكوفية أزمة الليرة تهدد مستقبل التعليم في لبنانالكوفية مستوطنون يعتدون على المواطنين ويغلقون الطرق شرق قلقيليةالكوفية جنين: وفاة عامل بعد سقوطه من علو في بلدة عرعرةالكوفية تيار الإصلاح يطالب بتدخل دولي للإفراج عن الأسير المناضل فؤاد الشوبكيالكوفية جبل الجمجمة.. موقع استراتيجي في مرمى الاستيطان الإسرائيليالكوفية بيلوسي: لدينا أدلة على تورط ترامب في أحداث الكابيتول.. ونتشاور لتحديد موعد محاكمتهالكوفية السعودية تعلن عن إعادة فتح سفارتها في قطر خلال أيامالكوفية طواقم طبية تتظاهر أمام مكتب نتنياهو في القدس المحتلةالكوفية بالصور|| تيار الإصلاح يكرم ذوي الشهداء والأسرى والجرحى في خانيونسالكوفية تقرير: 3 سلالات متحورة لفيروس كورونا تشكل خطرا كبيرا على أوروباالكوفية العراق: 32 قتيلا و110 جرحى جراء حادث تفجيري بغدادالكوفية الاحتلال يغير سفيره في واشنطن بعد تنصيب جو بايدنالكوفية

هل تقود مصر مبادرة "لملمة الشمل" العربي بعد تيه سياسي!

09:09 - 26 نوفمبر - 2020
حسن عصفور
الكوفية:

من القضايا الأبرز في المشهد العام، حالة التدهور السياسي، التي ضربت "مرتكزات" قواعد العمل المشترك، أي كانت "تبريرات" هذا الطرف أو ذاك، وبلا مواربة فقد حققت دولة الكيان حركة اختراق "تاريخية" بفعل عمليات "التطبيع" اتفاقا أم لقاءات علنية وسرية، ولم يعد الأمر محرما لدى النظم، خلافا لغالبية شعوب الأمة، وفي القلب منها شعب مصر النابض بروح عروبية لم تكسرها سنوات الاتفاق منذ عام 1979، فلا زالت إسرائيل في الثقافة الشعبية المصرية، هي "العدو القومي" الأول.

ولأن الواقع فرض مظاهر سياسية، من الصعب المطالبة بالتوقف عنها، خاصة مع التحرك الدولي الذي أطلقته "الرباعية الدولية"، والموقف الخاص لروسيا والاتحاد الأوروبي، لإعادة القضية الفلسطينية الى مسارها الطبيعي في ظل التطبيع، والذي تراه كل منهما قد يخدم مسار "حل الدولتين" نحو إقامة الدولة الفلسطينية، شرط الضرورة لأي سلام مستقر ودائم، رغم ان منطلقات السلام لم تعد بذاتها "شرطا مسبقا"، لكن ديمومته تفرض الحل الفلسطيني.

الحركة الدولية التي برزت بعد اتفاقات "التطبيع" نحو البحث عن قواعد حل الصراع، تفرض حراكا عربيا موازيا، يخرج من دائرة "التضاد السياسي" الذي فرضته تلك الاتفاقات، رغم كل مرارتها، فلم يعد بالإمكان التمترس خلف عبارة فقدت الكثير من قيمتها، "إما أو" وأصبح لزاما الخروج نحو دائرة أفق تستخدم الحدث نحو ما يمكنه أن يقود محركات البحث عن حل ممكن.

وهنا، تبرز مصر لمكانتها المركزية عربيا، وحضورها المتنامي دوليا، كي تلعب الدور القيادي – الريادي نحو إعادة صياغة "المشهد العربي العام" ضمن التطورات الجديدة، وبما يمكنه أن يمثل قوة دفع تساهم في تصويب مسار سياسي ضل طريقه، ودخل في مرحل تيه لو استمر بذات السلوك، فستدخل بلادنا "مرحلة ظلامية" تماثل ظلام الزمن العثماني الطويل.

مصر، بما لها قدرة وتأثيرا ومركزية الدور، هي وليس غيرها، ولكن بالتشارك مع غيرها تمتلك مقومات العمل على "لملمة الشمل العربي" ضمن رؤية سياسية شاملة، تستند الى مرتكزات هامة منطلقها عناصر مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة، خاصة قرار 19/ 67 2012 حول دولة فلسطين، في ظل تطورات اتفاقات التطبيع، مع الاستفادة العملية من مقترحات سابقة لحل الصراع، قد تمثل دليلا هاما على طريق صناعة "السلام الممكن".

الانطلاقة الجديدة، باتت ضرورة لا بد منها، وبعيدا عن "ثقافة التشرنق السياسي"، وهي ليست خيارا من بين خيارات، بل هي الخيار الوحيد الممكن لمنع حركة الانحدار التي تتسلل في المحيط دون أي عائق عملي، وكل حركة الضوضاء التي حدثت من هنا وهناك، فأنها لم تعرقل "خطوة واحدة" مما حدث بل لعل البعض التطبيعي ذهب ابعد مما كان متوقعا، نتاجا لفعل معاكس لحملات حاول البعض استخدامها لغاية في نفس مريضة

ويمكن لمصر أن تقوم بدروها عبر أكثر من "مظهر سياسي"، سواء بما كان سائدا في زمن سابق، بإرسال مندوبين من الرئيس السيسي، واستقبال مندوبين، ولقاءات عمل مصغرة تمهيدا للقاء موسع، قد يفرض قمة عربية طارئة، تناقش رؤية عربية مشتركة مع "الرباعية الدولية"، لا تقف عن حدود الماضي، بل تبحث رؤى لصناعة السلام الممكن، وليس السلام المستحيل.

مصر عليها فعل ذلك، انطلاقا من مسؤولية تاريخية بحكم مكانتها، وأيضا حرصا على أمنها القومي الذي سيزداد التآمر عليه يفرض خلق جدار واق من المحيط، فنهضة مصر تعني نهضة الأمة، وعكسه سواد سياسي طويل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق