اليوم الخميس 25 فبراير 2021م
أبرز ما خطته الأقلام والصحف 24/2/2021الكوفية مساع أمريكية للعودة لمجلس حقوق الإنسان لمساندة إسرائيلالكوفية مطالبات بترجمة مرسوم الحريات ورفع الحجب عن 59 موقعاالكوفية السعودية: إغلاق 12 مسجدًا مؤقتًا بسبب "كورونا"الكوفية 27 عاما على مجزرة الحرم الإبراهيميالكوفية خبراء يعلنون اكتشاف سلالة جديدة من كورونا تنتشر بشكل سريعالكوفية خاص بالفيديو والصور|| فتيات غزة يقتحمن مجال تركيب أنظمة الطاقة الشمسيةالكوفية "هواوي" تطرح أول هاتف يعمل بنظامها التشغيلي HarmonyOSالكوفية وفاة شاب عشريني إثر إصابته بفيروس "كورونا" في القدس المحتلةالكوفية نصائح هامة لـ حل مشكلة ارتفاع درجة حرارة الهاتف عند الشحنالكوفية حفل تكريم المتسابقات الفائزات في مسابقة اتحاد طهاة الوطن العربيالكوفية إغلاق 95 مدرسة لمدة أسبوع بسبب "كورونا" في بيت لحمالكوفية مقدسي يطمح إلى الوصول للعالمية من خلال لعبة الباركورالكوفية ثلاثة أسرى يدخلون أعواما جديدة في سجون الاحتلالالكوفية "نوبيا" تكشف تفاصيل تقنيات هاتف الألعاب Red Magic 6 Proالكوفية خاص بالصور|| مجزرة الحرم الإبراهيمي.. جريمة مرت بلا عقابالكوفية بالصور|| تسريب لـ سماعة أبل الجديدة Air Pods 3الكوفية فتيات من غزة ينافسن الشباب بالعمل في الطاقة الشمسيةالكوفية كيف تتصرف عند التعرض لمواقف محرجة؟الكوفية بالصور|| الاحتلال يوسع ويطور مفاعل ديمونا النوويالكوفية

المستجدات .. قرار رئاسي للانتخابات

07:07 - 16 يناير - 2021
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

وأخيراً وبعد طول انتظار سوف يستعيد القطار حركته السياسية العامة في تجديد الشرعيات وفق المرسوم الصادر من رئيس السلطة محمود عباس ، وتحديده لموعد وتاريخ اجراء الانتخابات المتتالية ، وبعيداً عن شيطان التفاصيل في الخوض في القوانين، فالأهم أنه تم مؤخراً اصدار مرسوم الرئيس الذي كان عالقاً، وكأن اصداره كان حلماً ضائعاً وأملاً غائباً في ظل انقسام طال أمده وعتمة ليله، وطمست نهار الديمقراطية التي كان يتطلع إليها الشعب والرأي العام على الدوام.
في المجمل العام اصدار المرسوم الرئاسي للانتخابات وتحديد المواعيد ، يعتبر بوابة الأمل والعمل نحو خوض غمار التجديد والتحديد لرغبة الجماهير المتعطشة للتغيير والبناء والتطوير، فلهذا سيكون العامل الأهم والرئيسي في التأثير على طريق التغيير بإرادة الفئات المهمشة والبسطاء الحالمين، التي اكتوت آمالهم بنيران الخصام والانقسام ، وأدركت أنه قد حان الأوان ليستمع الساسة والمسؤولين إلى صوت العقل الغائب والحقيقة التي كانت تواجه العراقيل والمصاعب ، وتدق كل ضمير ، أن الانسان لا ينوب عنه نائب ، وأنه هو سيد الحضور والنائب لتجديد الشرعيات وتحديد الشخصيات ، التي يراهن عليها في اكمال دورة حياته المتعطلة منذ سنوات طوال.
 لقد حان الوقت الوطني للامتثال لرأي الجماهير القادر على التأثير الايجابي والتغيير الفعلي من خلال الانتخابات، وصندوقها الديمقراطي عبر حرية الاختيار والاقتراع، التي ستحدد بوصلتها وخيارها نحو من كان واقفاً معها ومسانداً لها في سنوات البؤس والضياع، وتقديمه لها كل ما يستطع ، وما بخل عليها يوما بما تمكن من مساعدة واجبة عليه حسب المستطاع.
مرحباً في الانتخابات عنوان الشرعية والتغيير والتجديد والحريات، مرحباً في الانتخابات التي طال انتظارها من سنوات، عنوان الأمل القادم للغد الأفضل الغائب عن واقعنا الفلسطيني منذ سنوات، وللحديث بقية في اطار الانتخابات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق