اليوم الاحد 28 فبراير 2021م
جنين: مصرع طفلة إثر تعرضها لحادث دهس ببلدة سيلة الظهرالكوفية اشتية: على بايدن أن يصدر مرسومًا يعتبر منظمة التحرير شريكا للسلامالكوفية أبو الغيط: القضية الفلسطينية تعرضت لاختبار قاسٍ وهناك فرصة لتصحيح المسارالكوفية بالأسماء|| كشف "التنسيقات المصرية" للسفر عبر معبر رفح يوم الثلاثاءالكوفية سوريا: ارتفاع الأسعار بأكثر من 2000%الكوفية الخارجية: حصلنا على موافقة لدخول 14 طالبًا فلسطينيًا إلى الجزائرالكوفية الانتخابات ومعركة دحلان القاسيةالكوفية الأردن: تسجيل 26 وفاة و4594 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية مسؤول أمريكي يشيد بفاعلية لقاح "جونسون آند جونسون"الكوفية البطريرك بشارة الراعي يدعو لعقد مؤتمر دولي لحل أزمة لبنان​الكوفية جدعو ساعر يدعو إلى تكثيف الاستيطان في الضفة الفلسطينيةالكوفية "فدا": بات متعذراً علينا المشاركة في قائمة وحدة وطنية لفصائل المنظمةالكوفية انطلاق مهرجان العودة السينمائي الدوليالكوفية قرار الأونروا توحيد السلة الغذائية يزيد من متاعب اللاجئينالكوفية كفيفتان فلسطينيتان تبدعان في حياكة الصوفالكوفية الخارجية الأردنية تدين استمرار انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصىالكوفية ليبيا: صالح يدعو إلى مراعاة التوزيع الجغرافي في تشكيل الحكومة الجديدةالكوفية مصر: أكثر من 45 ألفا مواطن سجلوا بياناتهم إلكترونيا للحصول على لقاح كوروناالكوفية قلقيلية: الاحتلال يعتقل طفلاً بعد التنكيل به في بلدة جيوسالكوفية الاحتلال يصادق على تطعيم العمال الفلسطينيين ضد كوروناالكوفية

بعد مرسوم وقانون الانتخابات تعالوا نتصارح

09:09 - 16 يناير - 2021
د. طلال الشريف
الكوفية:

من الناحية القانونية على أرض الواقع أصبحت عملية الانتخابات رسميا جارية بدأت بإصدار المرسوم وتحديد تواريخ وتعديل قانون ينظمها.
من الناحية الإجرائية قد تحدث بعض التغييرات فيما صدر وحدد بالمرسوم وقانون الانتخابات  نتيجة لتفاهمات الأحزاب وقوة حججهم في إصلاح ما يرونه يمس بشفافية ونزاهة هذه الإصدارات أو بعض مما يفيد عملية البناء في هذه العملية الديمقراطية بمجملها فما سيترتب على هذه العملية هو يمس كل العملية الديمقراطية إيجابا أو سلبا.
الديمقراطية ليست فقط صندوق الانتخابات بل هي عملية متكاملة ولذلك تأتي أهمية الخطوة الأولى لأن هناك ما سيبنى عليها.
الأحزاب والسياسيين واتفاقهم على ما جاء بالمرسوم وقانون الانتخابات الجديد إن نجحوا في تعديلات ما يقلقهم  وخرجوا  بغالبية متفقة في نهاية الحوار فستستمر عملية الانتقال للخطوة التالية وهذا يرضي شعبنا وهذا يسهل البناء الجديد، 
إذا لم يتفقوا، وأصبح هناك أغلبية غير مقتنعة من الأحزاب والسياسيين وغير راضين عن نتائج الحوار بالقاهرة،  ستواجه عملية البناء مشاكل قد تصل لحد اعتبار نتائج العملية الانتخابية غير نزيهة وغير شفافة وقد تقاطع أحزاب وجزء كبير من الشعب الانتخابات لعدم قناعتها بصحة المرسوم وقانون الانتخابات لعدم توافق الغالبية من الأحزاب والسياسيين  وما سيترتب على ذلك لن يساعد في عملية البناء الجديد وقد لا تصبح عملية الانتخابات هي مدخل إنهاء الانقسام بل تصبح مدخلا  لانقسام متعدد الأطراف قد يتسبب هذا المدخل لما لا تحمد عقباه على صعيد القضية الوطنية وعلى صعيد السلم الأهلي.
على ذلك أرى أن يرتقي الجميع لحجم المسؤولية عن قضية وطنية تتعرض للتصفية وتحتاج إنكار الذات والأنانية والخلافات على مصالح ذاتية أو حزبية فئوية عنوانها الإقصاء والاستئصال وتلك كانت سببا فيما عاناه ويعانيه شعبنا من آلام وويلات.
الأنانية والأحقاد والكمائن والمناورات التخريبية لن تبني الجديد بل تبقينا في مستنقع الضعف والضغائن وهي وصفة جيدة لتطور العنف لمن لا يبصر وتلك السلبيات هي ما نحن فيه من سنوات فلماذا لا ننبذها ونتركها جانبا ونحترم ما يقرره شعبنا فالمواقع والأشخاص والكراسي زائلة ولكن آثارها السلبية تكلف قضيتنا وشعبنا  الكثير .. وأذكر بأننا مازلنا تحت الاحتلال ولسنا في بحبوحة صراع داخلي أطول زمنا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق