اليوم الثلاثاء 20 إبريل 2021م
الخارجية: الاحتلال يسابق الزمن لتنفيذ مشاريعه الاستيطانيةالكوفية الاحتلال يستولي على جرار زراعي في الأغوار الشماليةالكوفية الاحتلال يخطر بوقف بناء وهدم 13 منزلا جنوب نابلسالكوفية بيريز: دوري السوبر الأوروبي يهدف إلى إنقاذ كرة القدمالكوفية ليدز يفرض التعادل على ليفربول في الدوري الإنجليزيالكوفية دوري السلة الأمريكي: كاري يقود ووريورز لتخطي سيكسرزالكوفية نتنياهو: من العبث أن يكون بينيت رئيسا للوزراءالكوفية أسعار العملات مقابل الشيقلالكوفية احتراق آلاف الدونمات الرعوية في الأغوار الشماليةالكوفية الاحتلال يستولي على كرفانين جنوب الخليلالكوفية عشرات المستوطنين يدنسون باحات المسجد الأقصىالكوفية السعودية: الملك سلمان يوجه بصرف 1.9 مليار ريال معونة شهر رمضانالكوفية البرلمان الباكستاني يصوت على طرد السفير الفرنسيالكوفية التحالف العربي يدمر طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون جنوب السعوديةالكوفية الولايات المتحدة تحذر شركات الطيران من التحليق قرب الحدود الأوكرانية الروسيةالكوفية بريطانيا تعلن تشكيل مجموعة خبراء لمواجهة الأوبئة في المستقبلالكوفية الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتياالكوفية بالأسماء|| الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة والقدسالكوفية أبرز عناوين الصحف العبرية الصادرة اليومالكوفية صحة غزة: 21 وفاة و1556 إصابة جديدة بكوروناالكوفية

الكوفية الفلسطينية.. زي شعبي

13:13 - 04 فبراير - 2021
منى زعرب
الكوفية:

الكوفية الفلسطينية التي اشتهرت بلونيها الأبيض والأسود، ما زالت رمزًا للقضية الفلسطينية وللمقاومة في وجه العدوان الإسرائيلي، لا سيما أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ارتبط بها ارتباطًا وثيقٍا وظلت ملازمة له حتى وفاته.
واكتسبت الكوفيات شهرة كبيرة بسبب تأكيد الرئيس الفلسطيني الراحل على افتخاره الشديد بالظهور بها في جميع المحافل الدولية.
وتعتبر الكوفية رمزًا للنضال والثورة الفلسطينية، ودخلت في كثير من الأزياء والموضة الفلسطينية، وهي التي  تقي من برد الشتاء القارس ولهيب الصيف الحار ويستخدمها الكثير من العمال الكادحين والثوار الأبطال وأصحاب المهام الفدائية ضد المحتل على الأراضي الفلسطينية .
ويوجد مصنع وحيد لصناعة الكوفية، ويقع في مدينة الخليل ، بدأ عمله منذ عام  1963 ، ويعمل بجهود ذاتية، ومن ثم اجتهد ليتمكن من التصدير للخارج، رغم القيود الإسرائيلية.
ويصنع هذا الزي الجميل الذي يرمز للثورة الفلسطينية، من خيط اليستر والقطن ويوجد الكثير من الموديلات المتنوعة منه.
وكانت المقاومة الفلسطينية تستخدم الحطة أو الكوفية للاختفاء والتنكر أثناء استهداف العدو البريطاني عام 1936، الذي كان يستهدف الثوار والمجاهدين .

وأصبحت الكوفية الفلسطينية بالنسبة للمحتل الإسرائيلي من الممنوعات ويحظر لباسها واستخدامها، وكل من يلبسها يلاحق ويعتقل وتوجه له التهم ويسجن في سجون المحتل، ولذلك أصدرت القيادة العامة قراراً بلبس الكوفية تضامناً مع الثوار.
والكوفية لباس كل الشعوب العرب ففي الشتاء لونها اسود وفي الصيف لونها ابيض وكان منها الحطة والعقال .
ووصفها الشاعر الفلسطيني محمود درويش قائلًا:

سجل
أنا عربي

ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ

ولونُ العينِ.. بنيٌّ

وميزاتي:

على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه

وكفّي صلبةٌ كالصخرِ

تخمشُ من يلامسَها

وعنواني:

أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ

شوارعُها بلا أسماء

وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ

فهل تغضبْ؟

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق